القصة زاد في"اللباب"1:"أو من علماء التفسير كابن عباس وابن مسعود"أو نحو ذلك من وجوه الترجيحات.
5-أن يمكن نزولها عقيب السببين أو الأسباب المذكورة بأن لا تكون معلومة التباعد، فيحمل على ذلك ... قال ابن حجر2: لا مانع من تعدد الأسباب3.
6-أن لا يمكن ذلك فيحمل على تعدد النزول وتكرره.
ثم ختم السيوطي كلامه بثلاثة تنبيهات:
-قال في الأول:"قد يكون في إحدى القصتين:"فتلا"فيهم الراوي فيقول:"فنزل"."
-وفي الثاني:"عكس ما تقدم أن يذكر سبب واحد في نزول الآيات المتفرقة ولا إشكال في ذلك، فقد ينزل في الواقعة الواحدة آيات عديدة في سورٍ شتى".
1"ص15-16".
2 تكررت الإشارة إلى هذا المعنى في"فتح الباري""8/ 213، 227، 233، 450". في العجاب في الآية"11"من سورة النساء، ولكن هذا اللفظ في"الفتح""8/ 531".
3 انتقد الباحث أبو علبة تعدد روايات أسبابا التنزيل وعده إشكالًا وجعل من صورة:"ذكر أسباب نزول مختلفة لآية واحدة مع تباعد زمن حدوث الوقائع"وقال"ص239":
"ولكن ديدن مَنْ بحثوا في أسباب تنزيل القرآن أن لا يضرهم لو جمعوا الروايات مع اختلاف زمن حدوثها، وقالوا: إنها جميعًا سبب نزول آية واحدة أي: قالوا بتعدد الأسباب والنازل واحد. فسبب هذا الإشكال".
قلت: واشتراط السيوطي عدم التباعد واضح وصريح فكان ينبغي الإشارة إليه والإشادة به، ولكن الباحث يميل إلى رد هذا أصلًا وقد قال في نتائج دراسته"ص309":
"إن القول بتعدد الأسباب غير دقيق، والصواب تعدد القصص والحوادث وفي هذه الحالة لا بد من الترجيح والتغليب". وسيأتي ما يتعلق بهذا.