الصفحة 23 من 56

أسقطوهم، ولا ولاء ولا براء ولا عقيدة ولا توحيد ولا، ولا، ولا..، يزعمون أن هذه السنة، من قال لكم أن هذه السنة؟ هذه زندقة، هذا هو الكفر، هذا هو الإلحاد، هذا هو ـ يعني ـ إلغاء رسالات الرسل، إلغاء دين الله سبحانه وتعالى، سبحان الله، كيف؟ أين { إن الدين عند الله الإسلام } ، ما هذا الإسلام؟ تعرفوا عليه { ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } ، أين { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا } ، { وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينًا } ، { وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } ، { وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون } ، هل تعرفون هذه النصوص؟ هل تؤمنون بها؟ أين هذه النصوص حينما تقولون لا شيعة لا سنة؟ ـ حينما ـ ما هناك صاحب بدعة وصاحب سنة، لا تخرجون إلا أهلَ الحق الفرقة الثالثة والسبعين، والفرق الأخرى كلها أحبابكم، ونتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه، هل من ضلال يصل إلى مستوى هذا الضلال؟ سبحان الله، (وحدة الصف لا وحدة الرأي) ، أدوختمونا وأذرفتمونا في صحفنا وفي الإنترنت وفي كل مكان (وحدة الصف لا وحدة الرأي) ، يأتي سلمان العودة فيقول هذا الكلام وينشره في كل مكان ويذهب، استتروا أما تنشروا على الناس هذا الضلال ولا تجدون نكيرًا، فهذه بليَّة، مصيبة تفطَّرَ لها القلب والله (كلمة غير مفهومة) لها الجبين، تسكب العيون دماء لا دموع في محاضرته التي في البحرين يقول: ( مسلمون وكفى ) ، عد آيات الولاء والبراء في كتاب الله كم هي؟ وكم هي في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وبعد ذلك يقال هذا ما هو إلحاد ولا زندقة ولا كفر، وليس هذا أبعد ما يكون عن الإسلام، سبحان الله، إخواننا:

وهل يصحُ في الأذهانِ شيءٌ إذا احتاجَ النهارُ إلى دليلِ

تفضل واستكمل القراءة لعلنا نتخلص من هذا البلاء.

فقال (الشيطان) : ركبت الأخطار بسبب هذا الاعتمار وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة.

قلت (القرني) : لابد من إصلاح الأحوال.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: من يقول أن الشيطان الذي يجري من بن آدم مجرى الدم، لا يعرف أنه ذاهب إلى..، هذا دليلٌ على الكذب، أنه ذاهبٌ للاعتمار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت