الصفحة 24 من 56

وأنه ذاهبٌ إلى بيت الله، ولماذا تعرض له أن لا يعرف؟ وكيف يقبل منه عائضٌ هذا، لكن هذا دليلٌ على أنه يكذب، وأنه هنا ـ أيضًا ـ ليس كذابًا ذكيًا، تفضل..، إنما هو كذابٌ مغفل نعم، لا يدري ما يقول وقد قلت هذا، قلت ما يدري ما يخرج من رأسه، نعم.

قلت (القرني) : لابد من إصلاح الأحوال.

قال (الشيطان) : الجنة لا تُدخل بالأعمال.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: قال هذا وإبليس يعرف وأن الله سبحانه وتعالى قال: { تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون } ، كيف يقول هذا؟ وكيف يقبله عائض القرني ويسكت عنه أيضًا، يا شيطان، يا كذا..، من قال لك الله يقول والرسول صلى الله عليه وسلم يقول، مثل هناك الحديث لما قال في صحيفة، قال كلها ضعيفة سكت ومشى، هذا حديث مثل الجبال، لكن هذا من الدجل، هذا من الانهزام أمام الشيطان أيضًا حتى وهو يكذب، منهزم:

تقلدني الليالي وهي مدبرةٌ كأنني صارمٌ في كفِ منهزمِ

وهو ليس كذلك والله بعد، نعم تفضل.

قال (القرني) : فلما ذهبت لألقي نصيحة.

قال (الشيطان) : لا تجر إلى نفسك فضيحة.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: لا يزال الرجل ما شاء الله داعية ولا يزال ـ يعني ـ عنده فقه، وعنده معرفة بعد هذا الذي يقوله وهو لا يعقله، نعم تفضل.

قلت (القرني) : هذا نفع العباد.

فقال (الشيطان) : أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: وهذا هو الذي تعمله ويعمله جماعتك، والله ما أضللتم الناس إلا بالشهرة، هذا أنتم تمكيجون صوركم وتبدلونها بصورةٍ أخرى، ومجلاتكم التي تأتي مجلة كذا، واسم كذا، وعلى ربما بعض الكتب، وأنتم الآن جميع الإعلان والفضائيات، ولا يوجد إعلام مثل إعلامكم، بل هذا من إعلامكم، هذا الدجل وهذا الكذب على الشيطان، هذا من إعلامكم، وكيف مع ذلك؟ وهذا هو الشهرة، كونك تقدم الأمة الحوار مع الشيطان على أنك ـ يعني ـ صاحب فقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت