الصفحة 26 من 56

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: يتمسح بهؤلاء، يذكر هذه الأسماء وكأنه وليٌ لهم، وكأنه هو على طريقة هؤلاء، لا، لا أبدًا، لا أنت وراء صاحبك هذا الذي تتحدث عنه وتتخاطب معه ولك معه هذا اللقاء، وتمثل معه هذه التمثيل، أينعم تفضل.

قلت (القرني) : فالبخاري؟

قال (الشيطان) : أحرق بكتابه داري.

قلت (القرني) : فالحجاج؟

قال (الشيطان) : ليت في الناس ألف حجاج، فلنا بسيرته انتهاج.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: هل البخاري أحرق دارك بكتابه لأجل ماذا؟ ماذا في كتابه؟ ماذا في الكتاب والسنة التي ـ أيضًا ـ قال بأن الإمام أحمد أحرقه به ها؟ فيها العقيدة التي تتندَّر بأهلها وتشتم علمائها، نعم.

قلت (القرني) : فرعون؟

قال (الشيطان) : له منا كل نصر وعون.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: هو يبغض البخاري وليس صحيح البخاري فقد أحرق داري ها، إنما عقيدة البخاري التي هي ما في، والسنة التي أودعها في كتابه، فإذًا هو يبغض البخاري أكثر مما يبغض صحيح البخاري، ومع ذلك ضرب صفحًا عنه، تركه لماذا؟ لأنه يريد أن يفصل في أمور المعتقد وأصول الإسلام، وإنما يريد أن يكذب هذه الأكاذيب ويُلبس بها ويرى أن هذه التمثيلية ـ يعني ـ ماشية بينه وبين صاحبه وأن فيه هناك اتفاقًا ووئامًا ـ يعني ـ وأدب حوار، نعم.

قلت (القرني) : فصلاح الدين بطل حطين؟

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: لأنه لا يذهب يعاكس يقول:[ لا كذبت كذا، أنت ما قلت كذا، ما يبي يعاكس صاحبه أينعم، أدب الحوار لابد منه.

قلت (القرني) : فصلاح الدين بطل حطين؟

قال (الشيطان) : دعه فقد مرغنا في الطين.

قلت (القرني) : محمد بن عبد الوهاب؟

قال (الشيطان) : أشعل في صدري بدعوته الالتهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت