الصفحة 4 من 56

الحركيين ومن أمثال عائض أو الرافضة أو أعداء الإسلام، هذه المنشورات حالها كحال الإعلام المضلل، حالها كحال تشكيك الناس والمسلمين في دينهم وفي عقيدتهم، وتلبيس إما التشويش عليهم في إيمانهم فمثلًا: [ قديمًا كان هناك منشور ربما من 150 سنة أو أكثر من ذلك باسم خادم الحجرة لنبوية وأنه خاطبه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: مات من الأمة في خلال كذا كذا كلهم في النار، وحصل كذا أو كذا وكذا، وافعل كذا، ومن وزع هذه الورقة فسيكون له من الأجور..] الآن الذين يوزعون ورقة عائض القرني مع الشيطان يريدون الأجور، يريدون الخير، كثيرًا منهم ربما يريد الخير، إذا لم يكن عن قصد من هؤلاء السياسيون المضللين ولكن كما قال بن مسعود رحمه الله:"كم من مريد للخير..."لما خاطب الخوارج وقالوا والله ما نريد إلا الخير، قال:"كم من مريد للخير لم يوفق إليه"ثم حكم عليهم بأنهم أهل ضلالة، وأهل بدعة، فهذا تنشر هذه الورقة وتُحيا إلى الآن وفي مدارسنا وأوراق، وربما يوزعها الرافضة، ويوزعها أعداء الإسلام لتشكيك المسلمين في دينهم، والرافضة يوزعون أوراقًا أنها، روى أيضًا رأت فاطمة وأن فاطمة قالت لها كذا وكذا وكانت مريضة وافعلي كذا، وإذا فعلتي كذا فسيكون كذا، ومن وزع هذه الورقة فسيكون له من الأجور كذا..، كلها من هذا القبيل، نأتي إلى الحركيين من سنيين، يأتي بحديثٍ باطل سيعد بن مسفر القحطاني ويبني عليه علالية وقصور وهو: [ أن من ترك الصلاة عوقب بخمسة عشرة عقوبة ] والحديث باطل، كما رد هنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله والشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وعلماء هذا البلد، علماء التوحيد الناصحون للأمة على ورقة خادم الحجرة، أيضًا ردوا على من يُروج هذا المزعوم أنه حديث، وقالوا عنه بأنه باطل، وبَيَّنوا ما ينطوي عليه، وأن ما في كتاب الله وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غُنية، ورددت عليه بدون ذكر اسمه في محاضرةٍ كانت في مسجد قباء من سنين، وبَيَّنتُ ما فيه، ومن ضمن تلك القصة أنه: تُوفيَّ رجلٌ في بلادٍ مجاورة، وأنهم حفروا قبورًا كثيرة، لأن في الحديث أنه يقيض له شجاعٌ أقرع، وكانوا كلما حفروا قبرًا وجدوا فيه هذا الشجاع الأقرع أينعم، حتى في النهاية دفنوه معه، هكذا تكون الكذبة، وأخذوا يروجون هذا، ويوزعون هذا الشريط الذي انتشر في الآفاق، ولمعلومية هذا من سنتين أو في حدود هذا التاريخ يكتب أناسٌ قضاة من مكانٍ معين في هذه البلاد، يؤيدون لما أعيد هذا، وأن هذا الذي وجد في قبره شجاعٌ أقرع كان هنا في المدينة، فأفتوا بجواز ذلك، وأخذوا يعللون وهو من أبطل الباطل، وأذكر كانت أظن محاضرة (طريقة أهل السنة والجماعة في فهم نصوص الترغيب والترهيب) ، ولعلها تكون موجودة عند التسجيلات، ودواليك هكذا الحبل على الجرار، كما يقال ـ يعني ـ يجر هؤلاء الحبال، فيأتي بعد هذا أيضًا أمثال عائض القرني، وينشر منشورات و يعد ـ أو ـ بالأجور على نشرها، أو يكلف تصدر الأوامر إلى الشباب الذي ضيعوه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت