الصفحة 44 من 56

من أجل الأرض ومن أجل الاقتصاد ومن أجل خيرات البلاد التي يريدون أن يتمتعوا بها، يريدون أن يشوفوا بس فقط، أما فيما بعد إذا ما حصلت لهم الدنيا:

إذا مت ظمآنًا فلا نزل القطر

فلا حول ولا قوة إلا بالله، أيضًا من جهالات عائض يقول في أحد كتبه وهو بيتٌ أسس على التقوى، يريد أن تعرف التقوى ما هي يقول: [ فأصبح التوحيد عن إبراهيم عندما ألقيَّ في النار، قال: فأصبح التوحيد في باطنه وفي قلبه مثل الجبال لأنه سيد الموحدين مع نبينا صلى الله عليه وسلم ] هذا كذبٌ مثل الجبال، كذبٌ من عائض مثل الجبال، حقيقة يا أمة محمد ـ يعني ـ لا يكون التوحيد مثل الجبال عند أنبياء الله إلا في مثل هذه المواطن، وهذه المواقع سيكون الجبال كأنما هؤلاء توحيدهم ناقص ويحتاجون إلى التوحيد ويحتاجون إلى..، وكأنما ما يحصل إنما هو لأجل أن يقوى توحيدهم، ولأجل أن يزيد إيمانهم، يعني آيات الرسل هل جاءت من أجل أن يؤمن البشر؟ ولا جاءت من أجل الرسل أنفسهم لما ضرب موسى عليه الصلاة والسلام البحر فانفلق، هل هنا يعني هذا أن يؤمن موسى ويزيد إيمانه، الصوفية قالوا هذا، ولذلك عائض ماشٍ على طريقة الصوفية، جماعة التبليغ قالوا هذا، فهو هنا قال: [ فأصبح التوحيد في باطنه وفي قلبه مثل الجبال..] ، ثم جاء بنبينا صلى الله عليه وسلم، هذا كذب، هذا دجل، هذا باطل، ما هو صحيح، الأنبياء أعدهم الله سبحانه وتعالى، وكان الإيمان عندهم، فأرسلهم، كما رباهم، ولا يحتاجون هم إلى أن تكون الرسالة لهم، وأرسلهم ليدعوا الناس وليقيموا عليهم الحجة ويؤيدهم وينزل عليهم الوحي، فكيف قال هذا الكلام؟ هذا ما يقوله إلا أجهل الناس فعلًا، كم يتألم المؤمن حينما يقرأ هذا الكلام السيئ الذي يهدم عقيدته؟ وفيه طعنٌ في إبراهيم وفي محمدٍ صلى الله عليه وسلم، فلا حول ولا قوة إلا بالله، طيب انظروا الآن عاد إلى جهالات من نوعٍ آخر، قال عائض في منهج طالب العلم إذا ينهج طالب العلم ماذا يقول، يقول في بيت شعر:

فليتٌها إذ فَدَتْ عمرًا بخارجةٍ فَدَّتْ عليًا بما شاءت منَ البشرِ

أين الله، أين أقدار الله، يعني المنية تفدي عليًا بما كانت من البشر"فليتها فدت عمرًا بخارجةٍ"أيضًا كذبت أنها فدت عمرًا بخارجةٍ، هذا قدر الله، والله هم الذي شاء أنه إذا أراد عمر، أراد الله خارجة ولا لأ؟ فكيف يقول هذا أنها فَدَّت وأنه جُعل فداءًا، هذا كذب وزور لا شك في هذا؟

فليتٌها إذ فَدَتْ عمرًا بخارجةٍ فَدَّتْ عليًا بما شاءت منَ البشرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت