قال هذا من أجمل ما قيل، كيف يكون من أجمل ما قيل؟ وفيه هذا الفساد، لا حول ولا قوة إلا بالله، ولذلك جهل الجهال وانحراف المنحرفين ما يقف عند حد، انظروا ـ أيضًا ـ من جهالاته يقول: [ الهدهد وفرعون..] .
هذا كلام عائض القرني بصوته في الحلقة الأولى من مصارع العشاق: [ الهدهد وفرعون، الهدهد أذكى من فرعون لأن الهدهد أنكر على بلقيس سجودها للشمس، وفرعون قال: ما علمت لكم من إلهٍ غيري، رِزْقُ الهدهد يخبئهٌ في الأرض، فلما عَرَّف الهدهد ربه قال الذي يخرج الخبًا في السماوات والأرض، أحب الهدهد رب العالمين، فأتى سليمان من سبأٍ بنبأٍ يقين، وفرعون مهين دس أنفه في الطين وكفر برب العالمين، الهدهد آمن في الرخاء فنفعه إيمانه في الشدة، وفرعون كفر في الرخاء فما نفعه إيمانه في الشدة، بل قيل له: يا فتان ءالآن فات الأوان، قد مضى الركب وخُلفتَ لوحدك، فابكي ما شئت ولا تأنس برشدك ]
الشيخ فالح حفظه الله: هذا في مصارع العشاق الحلقة الأولى [ الهدهد وفرعون، الهدهد أذكى من فرعون لأن الهدهد أنكر على بلقيس سجودها للشمس، وفرعون قال: ما علمت لكم من إلهٍ غيري ] إيش مسألة الذكاء، وإيش يجيب الذكاء هنا، الهدهد حيوان مجبول، مفطور على أمور، وعلى شيء أينعم، لكن ما هو مكلف، فكيف هذا الكلام؟ أذكي ومقارنة بين فرعون وبين الهدهد، كيف يكون بين إنسان مكلف وبين طير غير مكلف؟ هذا جهلٌ خطير وعظيم، فكيف يقارن بينه وبين إنسان مثل فرعون مكلف؟ المهم هذا نوع المنشور على أنه كذب ـ أيضًا ـ على الهدهد [ الهدهد وفرعون، الهدهد أذكى من فرعون لأن الهدهد أنكر على بلقيس سجودها للشمس، وفرعون قال: ما علمت لكم من إلهٍ غيري ] ، الهدهد غير مكلف وفرعون مكلف، وكتب الله شقاوته، فكفر وادعى الألوهية فانتقم الله سبحانه وتعالى منه وأغرقه، يقول: [ رُزِقَ الهدهد بخبيئةٍ في الأرض، فلما عَرَف الهدهد ربه قال الذي يخرج الخبًا في السماوات والأرض ] الهدهد مكلف ـ أيضًا ـ إلى الآن والهدهد عرف ربه، والهدهد ـ يعني ـ هنا ـ يعني ـ كيف تقارن بين المكلف وبين غير المكلف، وكيف تزعم أنه عرف ربه ـ يعني ـ قبل ذلك ما عرف ربه، يقول: [ أحب الهدهد رب العالمين، فأتى سليمان من سبأٍ بنبأٍ يقين ] هذا سجعة مثل قضية المنشور [ بنبأٍ يقين، وفرعون مهين دس أنفه في الطين وكفر برب العالمين، الهدهد آمن في الرخاء فنفعه إيمانه في الشدة ] ، انظروا كيف تكلم عن الهدهد أنه مكلف ونحن نعلم ونقطع بالكتاب والسنة وبما أتانا الله من فقه ومن علم على أن المكلف هم الثقلان ( الجن والإنس ) ، انظروا إلى هذا الجهل حينما يحمل شبابنا وتحمل أمتنا هذا الدجل، فماذا يكون حالها؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، حسبنا