فهرس الكتاب
وقال آخر:
يا رسول الله إني ضعيف ... فاشفني أنت مقعد للشفاء [1]
وقال النبهاني:
سيدي أبا البتول أغثني ... أنت أدرى بما حواه الضمير [2] !!!
ويقول صاحب البردة:
يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم
ويقول آخر:"إن مفاتيح الكون كلها في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مالك الكل وإنه النائب الأكبر للقادر وهو الذي يملك كلمة كن" [3]
وقال أيضا:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المبرئ من السقم والآلام والكاشف عن الأمة كل خطب، وهو المحيي وهو الدافع للمعضلات والنافع للخلق والرافع للرتب وهو الحافظ والناصر وهو دافع البلاء وهو الذي برد على الخليل النار وهو الذي يهب ويعطي وحكمه نافذ وأمره جار في الكونين" [4] فماذا أبقى لله؟!!!
إن المقالات الشركية التي تنحو هذا المنحى كثيرة [5] وهي من مخلفات عصور الانحطاط، مع أن القرآن قد رد هذه المزاعم جميعها وقد أوردنا سابقا بعضا من البيان القرآتي والنبوي لعقيدة الإسلام والداعية إلى توحيده سبحانه، ونزيد هنا آيات لها تعلق بما قال هؤلاء فنقول:
لقد بين الله سبحانه في القرآن أنه:
هو الذي ينجي من كل كرب فقال: {قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ} الأنعام64
(1) المصدر السابق 352
(2) المرجع السابق 362
(3) الاستمداد على أجيال الارتداد للبريلوي 32
(4) المرجع السابق 352
(5) انظر الكثير من هذه الشركيات في كتاب الشرك بين القديم والحديث 2/ 893 وما بعدها