الصفحة 107 من 184

2 -جاء في سفر التثنية، صفحة 257، إصحاح 2:33:

-جاء الرب من سيناء وأشرق لهم من ساعير وتلألأ من جبل فاران وأتى من ربوات وعن يمينه نار شريعة لهم.

ساعير في التوراة: اسم لجبل في فلسطين.

وجبل فاران: في الحجاز التي هاجر إليها إسماعيل عليه السلام مع أمه السيدة هاجر، ومما يؤكد أن جبل فاران هو الذي في الحجاز ما جاء في كتبهم:

ففي ترجمة التوراة السامرية التي صدرت سنة 1851 أن إسماعيل سكن برية فاران بالحجاز.

بعد هذا البيان نقول: إن ما نقلناه من سفر التثنية تُشبه نبوة موسى عليه الصلاة والسلام بمجيء الصبح- جاء الرب من سيناء-.

وتُشبه نبوة عيسى عليه الصلاة والسلام بإشراقه - وأشرق لهم من ساعير-.

وتشبه نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - باستعلاء الشمس وتلألؤ ضوئها في الآفاق، فهو - صلى الله عليه وسلم - خاتم الأنبياء والمرسلين، ولا نبي ولا رسول بعده - صلى الله عليه وسلم: -وتلألأ من جبل فاران-.

ومثل ما نقلناه من سفر التثنية في القرآن الكريم:

قال الله تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ} [التين:1-3] .

فالتين والزيتون: إشارة إلى منبتهما، وهي الأرض التي ظهر فيها عيسى عليه السلام.

وطور سينين: إشارة إلى المكان الذي كان فيه موسى عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت