الصفحة 115 من 184

ولذلك تعددت الأسفار والأناجيل وتناقضت المعلومات وكثرت المراجعات إلى يومنا الراهن وستظل كذلك إلى ما شاء الله.

أما القرآن الكريم، فهو كتاب واحد تجتمع عليه الأمة الإسلامية شمالًا وجنوبًا شرقًا وغربًا وتلتف حوله.

فالقرآن الكريم الذي أنزل على خاتم المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - هو كلام الله سبحانه وتعالى الذي تعهد بحفظه.

وهو الكتاب المهيمن على جميع الكتب السماوية السابقة، فليس بعد نزول القرآن الكريم على محمد - صلى الله عليه وسلم - أي كتاب، وليس بعد بعثة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أي نبي أو رسول.

فمحمد - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم الأنبياء والمرسلين.

وها هو الدكتور/ موريس بوكاي وكتابه (القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم) .

دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة.

يذكر في مقدمة الكتاب:

لقد قمت بدراسة القرآن الكريم وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة باحثًا في درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث إلى أن يقول:

استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها:

-أن القرآن لا يحتوي أي مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم الحديث، ويستطرد وبنفس الموضوعية: قمت بنفس الفحص على العهد القديم والأناجيل، فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت