الصفحة 149 من 184

ذلك فلم ينشأ إلا والجميع يشيدون بحسن خلقه وطيب شمائله وكريم خصاله وصفاته وصدقه وأمانته وكمال تربيته وأدبه.

فمن الذي رباه هذه التربية العطرة؟ ومن الذي أدبه فأحسن تأديبه؟

ومن الذي خلقه بهذا الخلق الرفيع العظيم في ظل يتمه وفقدانه - صلى الله عليه وسلم - لأبيه وأمه وجده؟ ولم؟

لا أحد إلا الله سبحانه وتعالى الخالق البارئ.

فهو جل شأنه الذي رباه وأدبه ومنحه هذه الأخلاق الرفيعة العظيمة والخصال السامية الحميدة وكل ذلك ليس إلا لأن محمد - صلى الله عليه وسلم - هو رسول الله حقًا وصدقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت