الصفحة 164 من 184

مع احترامنا وتقديرنا وإيماننا بالمسيح عليه السلام، وبمعجزة ميلاده، وبمعجزاته في مهده، وبمعجزاته في حياته، وبصدق رسالته، إلا أننا ننفي عن المسيح عليه السلام الألوهية تمامًا.

وبالمثل أين اليهودية أين من سيدنا موسى عليه السلام؟!

سيدنا موسى بريء منهم، الناس الذين يظنون أنهم أبناء الله وأحباؤه، وغيرهم من البشر حيوانات خُلقت على هيئة البشر لتقوم على خدمتهم، هل هذا دين؟!

هل الدين الذي يُغلق على طائفة من البشر يكون هذا دين؟ وتكون هذه رسالة من السماء؟!

الرسالة لا بد أن تكون للبشر كافة.

اليهود ليسوا أصحاب دين، بل هو تكتل بشري عنصري ضيق، لا يقبل غيره من البشر.

وحين أتم الدكتور حديثه انتقل الحديث إلى القس -كروس- الذي سوف يتحدث عن النصرانية.

وشاء السميع العليم أن القضايا التي تكلم فيها الدكتور لم تكن مكتوبة في مطبوعاته -بخصوص الكلمة التي سوف يلقونها في المؤتمر- فاضطروا أن يخرجوا عن النصوص المكتوبة، وعندما خرجوا عن النصوص المكتوبة، يقول الدكتور:

والله الذي لا إله إلا هو، هؤلاء الاثنين -القس واليهودي- وهما أستاذان في الديانات المقارنة -على حد زعمهم- وكل واحد منهما يحمل الدكتوراه، وكل واحد منهما قس أو حاخام مُرسَّخ في كنيسته ومعبده وصاحب مكان طويل في معتقداته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت