فهرس الكتاب
5 -أول من أرضعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أمه كان اسمها ثويبة من الثواب وأعتقها أبو لهب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما بشرته بمولد محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
6 -كان من عادة العرب أن يلتمسوا المراضع لأولادهم من البدو بعيدًا عن أمراض الحواضر لتقوى أجسامهم وتشتد أعصابهم ويتقنوا اللسان العربي في مهدهم، فكان اسم المرضعة التي أرضعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حليمة السعدية من الحلم والسعادة، ولقد رأت من بركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سوف نذكره بإيجاز بعد ذلك.
7 -خادمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان اسمها بركة- أم أيمن- من البركة ومن اليُمن.
8 -كان مولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شهر ربيع الأول، وهو يعتبر أعدل وأفضل شهور العام وفيه تتفتح الأزهار.
9 -بعد هجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى يثرب سُميت بالمدينة المنورة، فسبحان الله العظيم الحكيم الذي اصطفى رسوله خاتم المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - من خلقه وعباده واصطفى له اسمه وأسماء كل من التصق به - صلى الله عليه وسلم - بسبب من الأسباب.
جـ- كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مباركًا تظهر بركته على من حوله وسنكتفي بنموذجين اثنين ممن لحقت بركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهما وهما:
1 -السيدة حليمة السعدية مرضعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
لقد رأت السيدة حليمة السعدية من بركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قصت منه العجب ولنتركها تروي ذلك مفصلًا.
قال ابن إسحاق: كانت حليمة تحدث: أنها خرجت من بلدها مع زوجها وابن لها صغير ترضعه في تسعة نسوه من بني سعد بن بكر، تلتمس الرضعاء، قالت: وذلك في سنة شهباء، لم تبق لنا شيئًا. قالت: فخرجت على أتان لي قمراء، معنا شارف لنا، والله ما تبض بقطرة، وما ننام ليلنا من صبينا الذي معنا من بكائه من الجوع، ما في ثديي ما يغنيه، وما في شارفنا ما يغذيه، ولكنا كنا نرجو الغيث والفرج، فخرجت عليَّ