فهرس الكتاب
ويؤمنون به لما رأوا فيه من حقائق كونية لم تكن معروفة من قبل، أشار إليها القرآن الكريم بدقة وشمول، فتيقنوا من أن القرآن الكريم لا يمكن أن يكون صناعة بشرية.
وأن القرآن الكريم هو كلام رب العالمين، وأن هذا الرسول الخاتم محمد - صلى الله عليه وسلم - كان متصلًا بالوحي، معلمًا من قِبَل هذا الخالق العظيم؛ الله رب العالمين.
فيقول أحد علماء الغرب في مجال الطب؛ علم الأجنحة وهو كيث مور:
إن التعبيرات القرآنية تبلغ من الدقة والشمول ما لم يبلغه العلم الحديث، وكان ذلك في حديث صحفي بموسكو.
وغيره الكثير والكثير ممن شهد لهذا الرسول الخاتم محمد - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة بعدما تيقنوا من أن القرآن الكريم هو وحي الله عز وجل، الذي أوحاه إلى رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وسوف يأتي أقوال عدد منهم فيما بعد.
3 -يمتاز القرآن الكريم بأن ما احتواه من تشاريع يجرى على سنن وسط، هدفه تحقيق الخير وتوقي الشر، وصلاح العالم، بلا إفراط ولا تفريط، ولا إثم ولا رذيلة، ولا خراب ولا فساد.
وقد شهد بفضله رجال الدساتير والقوانين، والعصريون على اختلاف آرائهم.
4 -يمتاز القرآن الكريم بأن شريعته خالدة، ألزم الله بها العالمين إلى أن تقوم الساعة، ومن أجل ذلك تولى الله عز وجل حفظه بنفسه، فلم يترك مهمة حفظه إلى أحد من خلقه ذلك؛ لأن الناس من شأنهم التغيير والتبديل، ومن قبل استحفظهم الله التوراة فحرفوها.