الصفحة 131 من 346

175 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجدة خضراء، في ظل عرشه عن يمينه، وكلتا يديه يمين، وجوههم أشد بياضا وأضوء من الشمس الطالعة، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل، يقول الناس: من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله. [1]

(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن أبي عبد الله: مشترك بين الضعفاء، وأبي الجارود: زياد بن منذر صانع المذهب، ومنه مذهبا السرحوبية والجارودية، ولعنه سيدنا الصادق وقال هو أعمى القلب والبصر، وهو الذي شرب الخمر، وكان يصادق الكفار، وكان كفيفًا، ويقال له سرحوب، نسبة إلى شيطان ساكن في البحر يسمى بالسرحوب!.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من معناه، ما جاء في الترغيب والترهيب، كتاب الأدب:

عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما، أنّ رسول اللّه قال: إنّ للّه جلساء يوم القيامة عن يمين العرش، وكلتا يدي اللّه يمِين ـ على منابر من نور وجوههم من نور، ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، ولا صدّيقين. قيل: يا رسول اللّه من هم؟ قال: هم المتحابّون بجلال اللّه تبارك وتعالى، المتحابُون بجلال اللّه تبارك وتعالى. رواه أحمد بإسناد لا بأس به.

وعن أَبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه: إنّ من عباد اللّه عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشّهداء، قيل: من هم لعلّنا نحبّهم؟ قال: هم قوم تحابّوا بنور اللّه من غير أرحام ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نور. لا يخافون إذا خاف النَاس، ولا يحزنون إذا حزن النَاس، ثمّ قرأ: {أَلاَ إنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} 26 يونس. رواه النسائي وابن حبان في صحيحه، واللفظ له، وهو أتم.

وعن أبي الدّرداء رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه: ليبعثنّ اللَه أقواما يوم القيامة في وجوههم النّور على منابر اللّؤلؤ يغبطهم النَاس ليسوا بأنبياء ولا شهداء. قالَ: فجثى أعرابيّ على ركبتيه، فقال: يا رسول اللّه! جلِّهم لنا نعرفهم، قال: هم المتحابّون في اللّه من قبائل شتّى، وبلاد شتّى يجتمعون على ذكر اللّه يذكرونه. رواه الطبراني بإسناد حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت