فهرس الكتاب
باب ذم الدنيا والزهد فيها
176 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يجد الرجل حلاوة الإيمان في قلبه حتى لا يبالي من أكل الدنيا. [1]
177 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خرج النبي صلى الله عليه وآله وهو محزون فأتاه ملك ومعه مفاتيح خزائن الأرض، فقال: يا محمد هذه مفاتيح خزائن الأرض، يقول لك ربك: افتح وخذ منها ما شئت من غير أن تنقص شيئا عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدنيا دار من لا دار له، ولها يجمع من لا عقل له، فقال الملك: والذي بعثك بالحق نبيا، لقد سمعت هذا الكلام من ملك يقوله في السماء الرابعة، حين أعطيت المفاتيح. [2]
(1) لا اعتبار لسنده: علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، وعلي بن محمد القاساني: ضعفه الشيخ الطوسي، جميعا، عن القاسم بن محمد: ضعّفه النجاشي والغضائري والعلامة الحلي وآخرون، وكان من الغلاة ولم يكن مرضي الأصحاب، عن سليمان بن داود المنقري: قال عنه ابن الغضائري والعلامة الحلي إنه في غاية الضعف ولا يلتفت إلى حديثه، وله موضوعات كثيرة في المسائل المهمّة، عن حفص بن غياث: العامي المذهب وقاضي الكوفة وبغداد من قبل هارون الرشيد.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند: عن أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب، عن القاسم بن يحيى: الكذاب فاسد الدين، عن جده الحسن بن راشد: نقل الخرافات من باب معاني الأسماء.
في تخريج الإحياء:
أن جبريل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل يقرأ عليك السلام، ويقول: أتحب أن أجعل هذه الجبال ذهبا، وتكون معك أينما كنت؟ فأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا جبريل، إن الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له، فقال له جبريل: يا محمد، ثبتك الله بالقول الثابت.
قال العراقي: هذا ملفق من حديثين.
وفي الترغيب والترهيب، عن عائشة، أن الرسول صلى الله عليه وسلّم، قال:
الدنيا دار من لا دار له، ولها يجمع من لا عقل له، [وفي رواية] وزاد: ومال من لا مال له.
قال المنذري: إسنادهما جيّد.
وعن عائشة: الدنيا دار من لا دار له، ولها يجمع من لا عقل له.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح، غير دويد، وهو ثقة.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة: رجاله ثقات.
وقال الزرقاني، في مختصر المقاصد: صحيح.
وقال العجلوني في كشف الخفاء: رجاله ثقات.
أمّا الألباني، فقد ضعفه، في ضعيف الترغيب والترهيب، وضعيف الجامع، وتخريج مشكاة المصابيح، والسلسلة الضعيفة برقم 1933.