فهرس الكتاب
180 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مالي وللدنيا، إنما مثلي ومثلها: كمثل الراكب، رفعت له شجرة في يوم صائف فقال تحتها، ثم راح وتركها. [1]
باب القناعة
181 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله. [2]
(1) ضعيف السند: عن أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب، عن القاسم بن يحيى: الكذاب فاسد الدين، عن جده الحسن بن راشد: نقل الخرافات من باب معاني الأسماء.
وعن عبد الله بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه عمر، وهو على حصير قد أثر في جنبه، فقال: يا رسول الله، لو اتخذت فراشا أوثر من هذا؟ فقال: ما لي وللدنيا، ما مثلي ومثل الدنيا، إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة، ثم راح وتركها.
قال المنذري، في الترغيب والترهيب: إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.
وعن عبد الله بن مسعود قال: اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم على حصير، فأثر الحصير بجلده، فجعلت أمسحه عنه، وأقول: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ألا آذنتنا فنبسط لك شيئا يقيك منه، تنام عليه؟ فقال: ما لي وللدنيا، ما أنا والدنيا، إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها.
قال ابن تيمية، في الجواب الصحيح: إسناده صحيح. وصحّحه الألباني في عدّة كتب له.
(2) ضعيف، لوجود كلّ من: معلى بن محمد: قال عنه علماء الرجال: إنه ضعيف ومضطرب المذهب، وصالح بن أبي حماد: الضعيف. يقول الممقاني في الجزء 2 ص 19 إنه ضعيف، وقال النجاشي أمره ملتبس يعرف وينكر، يعني أنه منافق، وضعفه أيضًا ابن الغضائر، ولم يقبل العلامة الحلي خبره وعده أحمقًا في منهج المقال، جميعا عن الوشاء: ضعيف.
وفي تخريج الإحياء، عن أبي سعيد الخدري، أن النبيّ صلى الله عليه وسلّم قال: من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله، ومن لم يسألنا فهو أحب إلينا.
قال العراقي: فيه حصن بن هلال، لم أر من تكلم فيه، وباقيهم ثقات.
وفي مسند عمر، عن أبي سعيد الخدري: من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سألنا شيئا فوجدنا أعطيناه. قال الطبري: إسناده صحيح.