الصفحة 62 من 346

والله لقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام: أليس قد فهمتما ما تقدمت به إليكما وقبلتماه؟ فقالا: بلى، وصبرنا على ما ساءنا وغاظنا. [1]

باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة عليهم السلام واحدا فواحدا

55 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال صلى الله عليه وآله: أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي، فإني سألت الله عزّ وجل أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض، فأعطاني ذلك. [2]

56 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: ... أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام فقال: أيها الناس إنه لم يكن نبي من الأنبياء ممن كان قبلي إلا وقد عمره الله، ثم دعاه فأجابه، فأوشك أن أدعى فأجيب، وأنا مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟ فقالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت، وأديت ما عليك فجزاك الله أفضل جزاء المرسلين، فقال: اللهم اشهد - ثلاث مرات - ثم قال: يا معشر المسلمين هذا وليكم من بعدي فليبلغ الشاهد منكم الغائب. [3]

(1) ضعيف السند، لوجود الحسين بن محمد: ضعيف، عن معلى بن محمد: قال عنه علماء الرجال: إنه ضعيف ومضطرب المذهب، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن الحارث ابن جعفر: مجهول، عن علي بن إسماعيل بن يقطين: مجهول، عن عيسى بن المستفاد أبي موسى الضرير: عده جميع علماء الرجال ضعيفًا ومضطربًا. ...

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.

(2) قطعة من حديث طويل، فيه جواب أبي عبد الله، لسؤال أبي بصير.

ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن محمد بن عيسى: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم، عن يونس وعلي بن محمد: غير معلوم الحال، عن سهل ابن زياد أبي سعيد: من الكذابين وفاسدي الدين، عن محمد بن عيسى، عن يونس: روى خرافات باسم الإمام.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.

(3) قطعة من حديث طويل.

ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، ومحمد بن الحسن: قال عنه جمهور علماء الشيعة أنه كان فاسد المذهب، ولا يؤخذ بحديثه، وله أشعار أحلّ فيها كل المحرمات، وروّج سوق الفسق والفجور، ورواياته مليئة بالخرافات جميعا، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع: مهمل، عن منصور بن يونس: فاسق واقفيي المذهب، اختار المذهب الواقفي ليأكل أموال الإمام التي كانت لديه، عن أبي الجارود: ضعيف ومن الغلاة ولذا عده المجلسي ضعيفًا.

وفي مجمع الزوائد، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع، نهى أصحابه عن سمرات متفرقات بالبطحاء أن ينزلوا تحتهن، ثم بعث إليهن فقم ما تحتهن من الشوك، وعمد إليهن فصلى عندهن، ثم قام فقال: يا أيها الناس، إنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله، وإني لأظن يوشك أن أدعى، فأجيب وإني مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا، قال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق وناره حق، وأن الموت حق وأن البعث حق بعد الموت، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى، نشهد بذلك، قال: اللهم اشهد، ثم قال: يا أيها الناس، إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه، يعني عليا رضي الله عنه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، ثم قال: يا أيها الناس إني فرط وأنتم واردون على الحوض، حوض ما بين بصرى إلى صنعاء، فيه عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل، سبب طرفه بيد الله عز وجل وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.

قال الهيثمي: فيه زيد بن الحسن الأنماطي، قال أبو حاتم: منكر الحديث، ووثقه ابن حبان، وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات.

ولم أجد الجزء الثاني من الحديث:"ثم قال: يا معشر المسلمين هذا وليكم من بعدي فليبلغ الشاهد منكم الغائب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت