الصفحة 68 من 346

64 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه: ادعوا لي خليلي، فأرسلن إلى أبويهما، [1] فلما نظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وآله أعرض عنهما، ثم قال: ادعوا لي خليلي، فأرسل إلى علي، فلما نظر إليه أكب عليه يحدثه، فلما خرج لقياه فقالا له: ما حدثك خليلك؟ فقال: حدثني ألف باب يفتح كل باب ألف باب. [2]

(1) أي أرسلت كلّ من عائشة وحفصة إلى أبي بكر وعمر، رضي الله عنهم أجمعين.

(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، وصالح بن السندي: مجهول، عن جعفر بن بشير، عن يحيى بن معمر العطار، عن بشير الدهان مجهول.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: ادعوا إلي أخي، فدعوا له أبا بكر، فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا إلي أخي، فدعوا له عمر، فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا إلي أخي، فدعوا له عثمان، فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا إلي أخي، فدعي له علي بن أبي طالب، فستره بثوب وانكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال؟ قال علمني ألف باب، يفتح كل باب ألف باب.

قال ابن عدي، في الكامل في الضعفاء: منكر

وقال ابن القيسراني، في ذخيرة الحفاظ: منكر ولعل البلاء فيه من عبد الله ابن لهيعة فإنه شديد الإفراط في التشيع وقد تكلم فيه الأئمة ونسبوه إلى الضعف.

وقال الذهبي، في تلخيص العلل المتناهية: فيه ابن لهيعة استحق الترك مع أن راويه عنه كامل بن طلحة مضعف.

وقال الألباني، في السلسلة الضعيفة برقم 4968: منكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت