الصفحة 73 من 346

70 -عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية، قال: قلت: ميتة كفر؟ قال: ميتة ضلال، قلت: فمن مات اليوم وليس له إمام، فميتته ميتة جاهلية؟ فقال: نعم. [1]

71 -عن الحارث بن المغيرة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية؟ قال: نعم، قلت: جاهلية جهلاء أو جاهلية لا يعرف إمامه؟ قال جاهلية كفر ونفاق وضلال. [2]

باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام

72 -عن عبد الأعلى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول العامة: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية، فقال: الحق والله [3]

باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب

(1) نفس السند السابق.

انظر الهامش رقم 118.

نقول: صدر الحديث صحيح، وما زاد عنه من تعليق أبي عبد الله الصادق، لا معنى له، حيث وجب التفريق بين ميتة الكفر وميتة الضلال.

(2) ضعيف السند، لوجود عن صفوان: له روايات تدل على بطلان عقيدته، عن الفضيل، عن الحارث بن المغيرة: يروي الخرافات.

انظر الهامش رقم 118.

نقول: لفظة:"لا يعرف إمامه"الواردة في الحديث، لا تتطابق كلّيّا مع اللفظة السنّيّة:"وليس له إمام"، زيادة على أن أنواع الجاهلية المذكورة في الحديث، لا فروقات حقيقية بينها:"جاهلية جهلاء"و"جاهلية لا يعرف إمامه"و"جاهلية كفر ونفاق وضلال".

(3) جزء من حديث طويل.

ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن محمد بن عيسى: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم، عن يونس بن عبد الرحمن قال: حدثنا حماد، عن عبد الأعلى: نقل الخرافات المخالفة للقرآن في باب حدوث الأسماء.

انظر الهامش رقم 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت