الصفحة 10 من 203

يبدو أنّ الكليني، جمع كتابا في حديث أهل البيت، أسماه الكافي (ولم يسمّه المهدي) ، وهذا الكتاب كان موافقا لمرويات السنّة، حتى أن الذهبي، في كتابه: تاريخ الإسلام: ج24، ص 250، يقول عنه:

"محمد بن يعقوب، أبو جعفر الكليني الرازي: شيخ فاضل شهير، من رؤوس الشيعة وفقهائهم"

ولكن، لمّا فقد كتابه، قام الوضّاعون والكذابون في القرن العاشر للهجرة، بكتابة نسخ مزوّرة من الكافي، فيها كثير من الاضطراب والجهل والاختلاف، ونسبوها للكليني.

ونحن، عندما نتكلّم عن الكليني في هذ المبحث، نقصد: الكليني المزوّر، الذي انتحلوه. وعندما نتكلّم عن رواته، نقصد الرواة الوضاع المدسوسون.

ولا نذيع سرّا، عندما نقول، أنّ كلّ علماء الشيعة قاطبة، يعلمون، علم اليقين، ومتحققون، بحق اليقين، أن مرويات الكافي، مزوّرة، ومكذوبة، وضعيفة،، ولكنّهم، لأسباب سياسية، ولمصالح متشعّبة، لا يقدرون على إذاعة هذا المعتقد،،، بل نراهم، على عكس ذلك، يطبلون له ويمدحونه،، ورغم ذلك، فالحق خرج من أفواههم وأقلامهم رغما عن أنوفهم ...

قال أبو الحسن المدعو بالشعراني، المعلّق على شرح أصول الكافي، للمازندراني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت