وقال العلامة المجلسي:"كتاب الكافي للشيخ الصدوق ثقة الإسلام، مقبول طوائف الأنام، ممدوح الخاص والعام، محمد بن يعقوب الكليني. كان أضبط الأصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها". (مرآة العقول ج 1 ص 3) .
وقال الميرزا عبد الله الأفندي:"ثقة الإسلام، هو في الأغلب يراد منه أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني، الرازي، صاحب الكافي وغيره، الشيخ الأقدم، المسلم بين العامة والخاصة، والمفتي لكلا الفريقين". (رياض العلماء ص226) .
بل نأتي استئناسا بشهادة واحد من علمائهم على ثبوت الكافي لمؤلفه الجليل، وهو خير الدين الزركلي إذ قال:"محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبوجعفر الكليني، فقيه إمامي، من أهل كلين (بالري) ، كان شيخ الشيعة ببغداد، وتوفي فيها، من كتبه الكافي في علم الدين". (الأعلام ج7 ص145) .
ولا أدل على ثبوت هذا الكتاب الشريف لمؤلفه رضوان الله عليه، أنه كان مشهورا في ما مضى باسم (الكليني) تغليبا، فكان يقال:"كتاب الكليني"بدلا من كتاب الكافي، وقد روى هذا الكتاب أعاظم العلماء إلى اليوم، فأنّى يمكن التشكيك في نسبته لمؤلفه؟! إنْ هذا إلا تخرّص المتخرّصين.
أما إنْ أردت ترجمة الكليني وسيرته، فأفضل ما يمكنك الرجوع إليه والذي قد جُمعت فيه أقوال مدحه والثناء عليه من مصادر شتى، هو مقدمة الكافي في طبعاته المحققة. كما أن هناك كتابا باسم"الكليني والكافي"للشيخ عبد الرسول عبد الحسين الغفار، فيه سيرته بالتفصيل، فيمكنك الرجوع إليه.
وفقك الله لردّ حملات النواصب الظالمين. والسلام. ليلة الأول من محرم الحرام لسنة 1427 من الهجرة النبوية الشريفة. انتهى كلام الشيخ ياسر الحبيب.""انتهى.
ولعلّه من المفيد، أن نعطي رأينا في صحّة هذا الكتاب، فنقول: