أتمنى أن تفيدونا بارك الله بكم؟ وأن لا تحرمنا أخي من علوم محمد و آل محمد.
محبكم محمد آل مانع""
فأجاب الشيخ الحبيب، ما يلي:
""إن ما زعمه هذا الناصبي مضحك للثكلى، فقد اتفقت كلمة المسلمين الشيعة على ثبوت كتاب الكافي لشيخ المحدثين الرواة ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني رضوان الله تعالى عليه. ولم يسبق لنا أن رأينا أحدا يشكك في هذه النسبة، فلذا لسنا ندري من أين جاء هذا الناصبي الجاهل بمدّعاه وعلى ما استند في دعواه؟! فلو أرسلتم إلينا نص كلامه كان حسنا.
وإليك بعضا من أقوال الأجلاء الأعلام في شأن الكافي ونسبته لمؤلفه الجليل:
قال الشيخ النجاشي:"محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني، وكان خاله علان الكليني الرازي، شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم، وكان أوثق الناس في الحديث، وأثبتهم، صنف الكتاب الكبير المعروف بالكليني يسمى الكافي في عشرين سنة". (رجال النجاشي ص377)
وقال الشيخ الطوسي:"محمد بن يعقوب الكليني يكنى أبا جعفر، ثقة، عارف بالأخبار، له كتب، منها كتاب الكافي وهو يشتمل على ثلاثين كتابا". (الفهرست ص161) .
و قال الشيخ المفيد:"وقد ذكر الكليني رحمه الله في كتاب الكافي وهو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة .." (تصحيح الاعتقادات ص70)
وقال الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي:"كتاب الكافي في الحديث الذي لم يُعمل للإمامية مثله، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني". (بحار الأنوار ج 107 ص 190) .
وقال المحقق الشيخ علي الكركي:"الشيخ الإمام السعيد الحافظ المحدِّث الثقة جامع أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني صاحب الكتاب الكبير في الحديث المسمَّى بالكافي الذي لم يُعمل مثله، وقد جمع هذا الكتاب من الأحاديث الشرعية والأسرار الدينية ما لا يوجد في غيره". (بحار الأنوار ج 108 ص 114) .