فهرس الكتاب
وليت التشيع يقف عند هذه الحدود، ولا يتجاوزها [1] .
لكنّ التشيع، يفقد شرعيّته، كلّما ابتعد عن الدسّ في روايات الأئمّة، وتصبح مشروعيته على المحكّ، كلّما اقترب من السنّة النبويّة الأصيلة، حيث لاحظنا، من خلال الكافي، ّأن التشيع يعيش على حساب كلّ غلوّ وتطرّف ووضع وغريب وعجيب، كيف لا، وهو ينسب للأئمّة عليهم السلام، امتلاك علوم عجيبة وصحف غريبة.
فهو ينسب إليهم مصحف فاطمة:
جاء في الكافي [2] ، باب فِيهِ ذِكْرُ الصَّحِيفَةِ وَالْجَفْرِ وَالْجَامِعَةِ وَمُصْحَفِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) :
(1) قال محمد صالح المازندراني، في شرحه للكافي ج2 ص29: البصيرة إما موهبية وهي التي دعا بها النبي (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) حين أرسله إلى اليمن بقوله:"اللهم فقهه في الدين"، أو كسبية، وهي التي أشار إليها أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث قال لولده الحسن (عليه السلام) :"وتفقه يا بني في الدين".
(2) ج1 ص240، الحديث 2.