الصفحة 121 من 203

-علم مكانة الرسول ص، وغاية هذا العلم: التسلية عن فاطمة الزهراء، وتطييب نفسها.

-علم ما يكون بعدها في ذرّيتها: وهو علم أحسب أنه زادها حزنا على حزن، لأنه لا تسلية بأخبار موت عليّ مقتولا، والحسن مسموما، والحسين مقتولا، وغيرهم، إما محبوسا في بيته، أو في السجن العباسي ... فأي حديث هذا، لمن فقدت للتوّ أبيها، خير البريّة؟؟؟.

-علم من يملك الأرض إلى يوم القيامة: أي قائمة إسميّة في الرؤساء والملوك والسلاطين والخلفاء والأمراء والولاة، منذ حياة فاطمة الزهراء إلى يوم القيامة ... ولك أيها الشيعي المنصف أن تتخيّل، حجم هذه القائمة الإسميّة، وكمّيّة الملل الذي خالط الإمام عليّ وهو يكتب، والزهراء وهي تسمع [1] !!

-وصيّة فاطمة.

-علم"... الْجَلْدَةُ وَنِصْفُ الْجَلْدَةِ وَرُبُعُ الْجَلْدَةِ وَأَرْشُ الْخَدْشِ": ولا أدري ما علاقة هذا العلم، بما قبله، وما علاقته بتسلية الزهراء؟؟؟.

وحتى نتعرّف على مصداقيّة هذا المصحف السرّي، الّذي لم يخرج من فحواه إلا القليل، نورد هذه الرواية، من الكافي [2] ، من نفس الباب:

(1) في الحديث السابع من نفس الباب، يتحدّث عن كتابين، مصحف فاطمة أحدهما:"وَاللَّهِ إِنَّ عِنْدِي لَكِتَابَيْنِ فِيهِمَا تَسْمِيَةُ كُلِّ نَبِيٍّ وَكُلِّ مَلِكٍ يَمْلِكُ الْأَرْضَ"فزاد قائمة اسمية في الأنبياء، الذين يبلغ تعدادهم، حسب الاعتقاد الشيعي: 120 ألف نبيّ.

(2) ج1 ص242، الحديث 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت