فهرس الكتاب
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ سُكَّرَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَالَ: يَا فُضَيْلُ، أَتَدْرِي فِي أَيِّ شَيْ ءٍ كُنْتُ أَنْظُرُ قُبَيْلُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: كُنْتُ أَنْظُرُ فِي كِتَابِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) ، لَيْسَ مِنْ مَلِكٍ يَمْلِكُ الْأَرْضَ إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ، وَمَا وَجَدْتُ لِوُلْدِ الْحَسَنِ فِيهِ شَيْئًا.
وهذه الرواية، تؤكّد، أن الرئاسة والملك، لا ينالها أبناء الحسن بن علي، وذرّيته.
والتاريخ يخالف هذه الرواية، فذريّة الحسن بن علي سادت في عدّة بقاع من الأرض، منها: المغرب الأقصى.
وخلاصة التحليل، أن مصحف فاطمة كذبة كبيرة، من وضاع الشيعة، زيادة على دلائل أخرى، مثل: هل كلام الملك جبريل، كان"نقرا في الأسماع"أي وشوشة ببطء، ولبعض الكلمات أو الجمل، أم كانت محاضرة جهريّة، يسمعها كلّ من حضر، ولمدّة ساعات طويلة؟؟؟.
وأين كان الحسن والحسين آنذاك، وهما أطفالا صغارا؟؟ ألم يسمعا أيضا محاضرة الملك؟؟؟.
وينسب إليهم الجامعة:
جاء في الكافي [1] ، باب فِيهِ ذِكْرُ الصَّحِيفَةِ وَالْجَفْرِ وَالْجَامِعَةِ وَمُصْحَفِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) :
(1) ج1 ص239، الحديث 1.