فيا ليت إخوتي الشيعة، يعرضون عن سبّ أبي هريرة، والفاروق، وأبي بكر، ومعاوية، رضي الله عنهم، ويقدمون على استنباط"القرائن"التي، على أساسها، يحكمون بصحة الروايات، كما قبلوها من"أحمد بن محمد بن خالد البرقي الشاك في الدين والمذهب، وعثمان بن عيسى الواقفي المذهب، وكان ملعونًا من جهة سيدنا الرضا، واختلس كل ما كان لديه من أموال الإمام الكاظم حيث كان وكيلا له وقيِّمًا على الأمور". [1]
ومن المعلوم لدى المهتمين بالشأن الشيعي، أن مرويات الكافي، سبّبت الإحراج لعلماء المذهب، لكثرة ضعف رواياته، إلى درجة جعلتهم لا يحتجون به في مسائل العقيدة والمذهب .... فإذا كان الكافي، ليس بحجّة لديهم، فمن يكون الحجة يا ترى؟؟
قال الأستاذ: إبراهيم محمّد جواد، في مقال له بعنوان: منزلة الكافي عند الشيعة ومزاياه، على الشبكة الالكترونية، في موضوع ضعف الروايات في الكافي:
"وإنما حكم علماء الإمامية بأن ما في الكافي من الأحاديث، منه الصحيح المعتبر، ومنه الضعيف الذي لا يُحتج به ولا يعوَّل عليه."
قال المحقق السيد الخوئي (أعلى الله مقامه) : لم تثبت صحة جميع روايات الكافي، بل لا شك في أن بعضها ضعيفة، بل إن بعضها يُطمأن بعدم صدورها من المعصوم (عليه السلام) .
وقال السيد محمد المجاهد (قدس سره) (ت 1242هـ) : الذي عليه محققو أصحابنا عدم حجية ما ذكره الكليني، ولهذا لم يعتمدوا على كل رواية مروية في الكافي، بل شاع بين المتأخرين تضعيف كثير من الأخبار المروية فيه سندًا ... وقد اتفق لجماعة من القدماء كالمفيد وابن زهرة وابن إدريس والشيخ والصدوق الطعن في بعض أخبار الكافي ... وقد ذُكرت عباراتهم في الوسائل""
ثمّ يواصل حديثه قائلا:
(1) راجع كسر الصنم، للبرقعي.