الصفحة 34 من 203

النبيّ:"الَّذِي يَرَى فِي مَنَامِهِ وَيَسْمَعُ الصَّوْتَ وَلَا يُعَايِنُ الْمَلَكَ"وهو"رُبَّمَا سَمِعَ الْكَلَامَ، وَرُبَّمَا رَأَى الشَّخْصَ وَلَمْ يَسْمَعْ"وهو"الَّذِي يَرَى فِي مَنَامِهِ نَحْوَ رُؤْيَا إِبْرَاهِيمَ وَنَحْوَ مَا كَانَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) مِنْ أَسْبَابِ النُّبُوَّةِ قَبْلَ الْوَحْيِ"وهو"الَّذِي يَرَى فِي مَنَامِهِ".

الإمام أو المحدّث:"يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَلَا يَرَى وَلَا يُعَايِنُ الْمَلَكَ"وهو"الَّذِي يَسْمَعُ الْكَلَامَ وَلَا يَرَى الشَّخْصَ"وهو"الَّذِي يُحَدَّثُ فَيَسْمَعُ وَلَا يُعَايِنُ وَلَا يَرَى فِي مَنَامِهِ"وهو"الَّذِي يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَلَا يَرَى الصُّورَةَ".

الإمامة إذن، في هذه الروايات، وحسب هذا التقسيم، لا علاقة لها بالنبيّ إبراهيم عليه السلام، ولا هي مرتبطة بالخلافة الراشدة، ولا هي السياسة الدنيوية، ولا هي الملك والسلطان.

والإمامة بهذا المفهوم، تتجه نحو الباطن: تحدّث وإلهام، وكشف نوراني، كلّه قلبي،"يُوَفَّقُ لِذَلِكَ حَتَّى يَعْرِفَهُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت