فهرس الكتاب
ثالثا: الربط بين كون الإمامة من تمام المسيرة الإبراهيمية، وبين كونها من تمام إكمال الدين في النسخة المحمّديّة.
رابعا: التأكيد على أن الدين الإسلامي قد اكتمل بالإمامة وبالتنصيص عليها (ولا دليل) ومن ينفي هذا المبدأ فقد كفر.
خامسا: المرور إلى التنصيص على إمامة عليّ بن أبي طالب وذرّيّته الطاهرين.
سادسا: التأكيد على أن الإمامة اختيار إلهي وليس اختيارا إنسانيّا.
سابعا: المرور من الحديث عن الإمامة الدينيّة إلى الحديث والجدال عن الإمامة الدنيويّة.
ثامنا: إلحاق صفات الإمامة الإبراهيمية الخاصّة، بالإمامة السياسية الدنيوية المتنازع عليها بين السنة والشيعة.
تاسعا: الخلاص إلى أن الإمامة (الدنيوية السياسية) هي المبدأ الصحيح، وأن الشورى والاختيار الإنساني هو المبدأ الخطأ.
هذه هي المفاهيم المدسوسة على آل البيت الأطهار، دسّا ولبسا واضحا جليّا، ذو أهداف سياسية ضيقة .. وسوف نسوق نصّا يجمل كلّ هذه المطاعن، ويظهر فيه، كيف تصرّف الوضاع والكذابون، في المفاهيم التي أشرنا إليها، وربطوا بعضها ببعض، كي يوهموا أن الإمامة التي يتحدّث عنها أئمّة آل البيت الأطهار، هي إمامة إلهية، شكلا ومضمونا، تتجاوز من بعيد، النبوّة والرسالة، لتستقرّ قريبا من العزيز الجبار.
جاء في أصول الكافي [1] باب نَادِرٌ جَامِعٌ فِي فَضْلِ الْإِمَامِ وَصِفَاتِهِ:
(1) ج1 ص199 وما بعدها، الحديث 1.