الصفحة 166 من 169

نحتاج إليه ليس اجتهادًا الفروع وحدها و إنما هو اجتهاد في الأصول أيضًا!!!"... '' [1] "

أقول:

إنّ (شيخ حسن) يتفق مع المعتزلة في كثير من أفكارهم؛ و من ذلك:

1/ رده للأحاديث الصحيحة، ومخالفتها؛ استنادًا على عقله.

2/ إنكاره لكثير من الغيبيات: (عذاب القبر، الحور العين، الدابة، يأجوج و مأجوج، نزول عيسى عليه السلام، ظهور المهدي عليه السلام، خروج المسيح الدجال) .

3/ إنكاره لمعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم بخلاف القرآن.

4/ إنكاره لعقوبة الرجم في زنا المحصن، وعقوبة المرتد.

خاتمة

والقلم يستأذنني للختام، كان لزاما على أن أنبه لبعض الأمور:

• أن هناك إخوة أعزاء من المؤتمر الشعبي، كانوا يقومون دائما بحثي على سرعة إصدار الكتاب للقراء، لأن آراء (شيخ حسن) الأخيرة، قد خلقت لديهم بلبلة في أفكارهم، وبعضهم طالبني أن آخذ رأي شيخ حسن قبل الطباعة، وبعضهم طالبني بعدم الرد؛ لأن التوقيت الآن غير مناسب، فقلت لهم أنني سأنشره، دون استشارته، حتى يفاجأ كالآخرين، لأنني في كل حياتي ألتزم بقول الله سبحانه وتعالى: (( فإذا عزمت فتوكل على الله ) ) [آل عمران:159] .

وكثيرا ما استشهد بقول الشاعر:

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة ... فإن فساد الرأي أن تترددا

ويقول الآخر الذي أضاف إليه

وإن كنت ذا عزم فانفذه عاجلا ... فإن فساد العزم أن يتقيدا

(1) مانع بن حماد الجهني، مرجع سابق ذكره، [1/ 72 - 73] بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت