الصفحة 77 من 169

2 - (عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهمَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ثُمَّ قَالَ بَلَى كَانَ أَحَدُهمَا لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْله وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَها كِسْرَتَيْنِ فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهمَا كِسْرَةً فَقِيلَ له يَا رَسُولَ الله لِمَ فَعَلْتَ هذَا قَالَ لَعَله أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا أَوْ إِلَى أَنْ يَيْبَسَا) . [1]

3 -عن (زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ له وَنَحْنُ مَعَه إِذْ حَادَتْ به فَكَادَتْ تُلْقِيه وَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ أَوْ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ قَالَ كَذَا كَانَ يَقُولُ الْجُرَيْرِيُّ فَقَالَ مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هذه الْأَقْبُرِ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا قَالَ فَمَتَى مَاتَ هؤُلَاءِ قَالَ مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ فَقَالَ إِنَّ هذه الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِها فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْه ثُمَّ أَقْبَلَ علينَا بِوَجْهه فَقَالَ تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ النَّارِ قَالُوا نَعُوذُ بِالله مِنْ عَذَابِ النَّارِ فَقَالَ تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالُوا نَعُوذُ بِالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) . [2]

4 - (عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ الله عَنْهمْ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ وَقَدْ وَجَبَتْ الشَّمْسُ فَسَمِعَ صَوْتًا فَقَالَ يَهودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِها) . [3]

5 - (عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَسْوَدَ كَانَ يُنَظِّفُ الْمَسْجِدَ فَمَاتَ فَدُفِنَ لَيْلًا وَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ فَأُخْبِرَ فَقَالَ انْطَلِقُوا إِلَى قَبْرِه فَانْطَلَقُوا إِلَى قَبْرِه فَقَالَ إِنَّ هذه الْقُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ عَلَى أَهلها ظُلْمَةً وَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُها بِصَلَاتِي عليها فَأَتَى الْقَبْرَ فَصَلَّى عليه) . [4]

6 -(عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ لِمُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم-. فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ. فَيُقَالُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ فَقَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا فِى الْجَنَّةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا ويُفْسَحُ لَهُ فِى

(1) متفق عليه.

(2) رواه مسلم وغيره.

(3) متفق عليه.

(4) صحيح [رواه أحمد وغيره، وانظر صحيح الجامع برقم 2267] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت