الصفحة 71 من 133

فالطاعة لله و لرسوله ، و الخشية و التقوى لله وحده ، وكما يقول المرسلون

{ أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون } (1)

فيجعلون العبادة و التقوى لله وحده و يجعلون لهم الطاعة ، قال تعالى:

{ وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ، و أنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدًا ، قل إنما أدعو ربي و لا أشرك به أحدًا ، قل إني لا أملك لكم ضرًا و لا رشدًا ، قل إني لن يجيرني من الله أحد ، ولن أجد من دونه ملتحدًا } (2)

وقال تعالى:

{ فلا تدع مع الله إلهًا آخر فتكون من المعذبين } (3)

وقال تعالى:

{ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ، و مالهم فيهما من شرك ، وماله فهم من ظهير ، ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له } (4)

وقال تعالى:

{ من ذا الذي يشفع عند إلا بإذنه } (5)

وقال تعالى:

{ قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا ، أولئك الذين يدعون يتبعون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب و يرجون رحمة و يخافون عذابه ، إن عذاب ربك كان محذورا } (6)

وقال تعالى:

{ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله و المسيح ابن مريم ، و ما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدًا ، لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون } (7)

وقال تعالى:

{ ما كان لبشر أن يوتيه الله الكتاب و الحكم و النبوة ، ثم يقول للناس: كونوا عبادًا لي من دون الله ، و لكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب و بما كنتم تدرسون ، و لا يأمركم أن تتخذوا الملائكة و النبيين أربابًا ، أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون ؟ } (8)

(1) نوح / 3

(2) الجن / 18: 22 ووقع في الأصل:"قال: إنما أدعو ربي وهي قراءة نافع و غيره ."

(3) الشعراء / 213

(4) سبأ / 22 ، 23

(5) البقرة /255

(6) الإسراء / 56

(7) التوبة / 31

(8) آل عمران / 79 / 80 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت