الصفحة 80 من 133

والمطلوب ، كثرة الدعاء بالخيرة ، فإن الله يعلم ، ولا نعلم ، ويقدر ولا نقدر ن وهو علام الغيوب . وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"من سعادة ابن آدم استخارته الله ، ورضاه بما يقسم الله له ، ومن شقاوة ابن آدم . ترك استخارته ، و سخطه بما يقسم الله له"والتاجر يكون مسافرًا فيخاف ضياع بعض ماله ، فيحتاج أن يقيم حتى يستوفيه . وما نحن فيه أمر يجل عن الوصف ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

والسلام عليكم ، ورحمة الله وبركاته ، كثيرًا ، كثيرًا . وعلى سائر من في البيت من الكبار و الصغار ، و سائر الجيران ، والأهل والأصحاب واحدًا ، واحدًا .

والحمد لله رب العالمين . وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما .

كتاب آخر للشيخ بعثه من مصر إلى دمشق

ومنها كتاب ، قال فيه: بعد حمد الله تعالى ، والصلاة على نبيه - صلى الله عليه وسلم - .

أما بعد: فإن الله - وله الحمد - قد أنعم علي من نعمه العظيمة ومنته الجسيمة ، وآلائه الكريمة ، ما هو مستوجب لعظيم الشكر ، و الثبات على الطاعة ، واعتياد حسن الصبر ، على فعل المأمور . و العبد مأمور بالصبر في السراء أعظم من الصبر في الضراء قال تعالى:

{ ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور . ولئن أذقنا نعماء بعد ضراء مسته ليقولن: ذهب السيئات عني ، إنه لفرح فخور . أي الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير } (1)

(1) سورة هود / 9 ، 10 ، 11 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت