فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 169

الحكاية الثانية: تتعلق بأم عماد، جارة نهى، التي تروي لها حكاية زوجها أبي عماد، مدّعية أنها تشبه حالة خليل جابر: إنه العمر الصعب، فالرجل يشعر أنه لم يعد يستطيع وهو في السابعة والأربعين، يشعر أنه لم يعد رجلًا / ص 26 /، لكن نهى ترفض هذا التفسير للحالة المتشابهة بين أبي عماد وزوجها الذي ـ رغم بلوغه الخمسين ـ كان يتمتع بكامل رجولته.

/ ص26 ـ 27 /.

الحكاية الثالثة: هي تلك التي نتعرف إليها، عبر / الست خديجة / المعروفة لدى الجميع بعالمها السّحري، فهي تكتب الحجاب، وتحضر الأرواح، وملوك الجان، العفاريت / ص 28 /؛ تتحدث للست نهى عن الجنيّ الذي يسكن خليل جابر:"الجان يا ست نهى، الجان.. كل يوم أرى وألمس لمس اليد، كأن بيروت امتلأت بالجان الأشرار الكفار.."/ ص 29 /.

غير أن نهى تعلن عدم ثقتها بمثل هذه الحكايات، فتلخص موقفها بقولها:"أنا يا عمي لا أؤمن بقصص الجان والعفاريت.. كلّه تجليط، يضحكون علينا ويأخذون المال.."/ ص 34 /.

أما الفصل الثاني فيتضمن أربع حكايات يرويها المهندس"علي كلاكش". وهي تلعب دورًا توضيحيًا لفهم حالة"خليل جابر"، عبر توصيف حالة القمع والقتل، والسطو المسلح:

ـ الحكاية الأولى: تفضح عملية السطو المسلح، التي قام بها مسلحون ملثمون على منزل الطبيب / خاتشادوريان /، فقتلوه واغتصبوا زوجته قبل أن تُقتل بدورها، وخرج المسلحون"الظافرون"بغنيمة تافهة لا تتعدى إسوارة الزوجة.

الحكاية تجعل من مقتل خليل جابر وقَطْعِ بنصره لانتزاع محبسه، حالة بسيطة، إزاء القتل والاغتصاب التي لقيها الطبيب الأرمني وزوجته / ص 46 ـ 56 /.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت