فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 169

تلك كانت مدخلًا للفصل الأول، الذي يبيّن حياة ـ خليل جابر ـ الأسرية مع التركيز المكثف عليها قبل مقتله بثلاثة أشهر، كما ترويها السيدة"نهى"زوجته، التي لا تعلم ولا تذكر شيئًا عن غيابه خلال ثلاثة أشهر انقضت، قبل أن يعود جثة نخرة، مهترئة في تابوت"خشبي"قال إنه ذاهب إلى العمل، ذهب ولم يعد، خطفوه أو قتلوه.. أنا لا أعرف ولا أفهم، لكنهم قتلوه ورموه.."/ ص 24 /؛ وهذا الفصل يندرج بين موتين: الموت الأول مقتل ابنها، والموت الثاني هو مقتل زوجها:"قبل أن يموت أحمد لم أكن أعتقد، ولا كان المرحوم

خليل يعتقد أننا نستطيع أن نعيش دقيقة واحدة مِن بعده، لكنه راح ونحن عشنا /ص15 /.

في الفصل الثاني، الذي يبدؤه ـ علي كلاكش (51) بدءًا من مقتل خليل جابر، يروي بشكل تلقائي كل ما يعرفه عن القتيل، الذي يطلق عليه لقب الشهيد بشكل متحفظ / ص 45 /، فيبدو القتل، في هذا الفصل الذي يحمل عنوانه أسطع دلالات العنف:

ـ أجساد مثقوبة ـ، وكأنه مصدر لذة لدى مرتكبيه ومنفذيه. حيث بلغ ذروته السادية في مقتل الطبيب الأرمني"هاروت خاتشادوريان"وزوجته ـ بعد اغتصابها ـ / ص 46 ـ 55 /.

حتى أن السيد ـ علي كلاكش ـ يُبدي اللامبالاة ـ وعدم الاهتمام بما يجري..، عبر رؤية قاصرة، أو متعمّدة، تصل إلى درجة الوشاية المازحة، التي قد تكون فيما بعد سببًا في مقتل ـ خليل جابر ـ كما توحي الرواية""مسكين خليل جابر، والله ما كنت أعرف أنه سيقتل بهذه الطريقة البشعة، أنا مقتنع أنه بريء لم يقصد إيذائي أو إيذاء عايدة، لكنني أخبرتُ الرفيق

عياش بالصدفة.. أخبرته قصة الرجل على سبيل الطرافة"/ ص 73 ـ 74 / ـ (52) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت