المبحث الثاني: في المذهب الثاني:
وهو: أنه يجوز أن يخص عموم الحديث بقول الصحابي ، أو بفعله ، أو بفتواه .
وقسمت الكلام عن ذلك إلى مطلبين: -
المطلب الأول: أصحاب هذا المذهب .
المطلب الثاني: أدلتهم على ذلك .
المطلب الأول: في أصحاب هذا المذهب:
لقد ذهب إلى أن عموم الحديث يخص بفعل الصحابي أو قوله كثير من العلماء وإليك بيان ذلك: -
من الحنفية ذهب إلى هذا المذهب من الحنفية:
أبو حنيفة ، نسبه إليه أبو الخطاب في"التمهيد" (1)
واختاره عيسى بن أبان ، ونسبه إليه فخر الدين الرازي في"المحصول" (2)
ونسبه إليه الآمدي - أيضًا - في"الأحكام" (3)
واختاره الكمال بن الهمام في"التحرير" (4)
(( 3/ 71 ) مع تيسير التحرير . )
ونسبه ابن الساعتي في"بديع النظام" (5)
(( ص 480 ) . )
إلى أكثر الحنفية .
من المالكية ذهب إلى هذا المذهب من المالكية:
الإِمام مالك نسبه إليه شهاب الدين القرافي في"شرح تنقيح الفصول" (6)
(( ص 219 ) . )
قلت: ولعله قول له ثان في المسألة .
من الشافعية - لقد ذهب إلى هذا المذهب منهم:
(4) ( 3/71 ) مع تيسير التحرير .
(5) ( ص 480 ) .
(6) ( ص 219 ) .