الصفحة 15 من 21

(1) عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين، وأمها أم رومان، ولم يتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكرًا غيرها، وهي أعلم النساء قاطبة، وأحب الزوجات إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واختلف العلماء في أيهما أفضل هي أم خديجة - رضي الله عنها -؟ كانت أفقه الناس. وقال الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع الناس لكان علم عائشة أفضل، وقد ولدت في الإسلام، وهي أصغر من فاطمة بثماني سنين توفيت سنة سبع وخمسين للهجرة، ولا يتسع الهامش للتعريف بها.

(2) حمزة بن عمرو الأسلمي: صحابي جليل كان يسرد الصوم، وقد شهد فتح الشام، وكان هو البشير للصديق يوم أجنادين. وهو الذي بشر كعب بن مالك بتوبة الله عليه، فأعطاه ثوبيه، شهد فتح أفريقية مع عبد الله بن سعد. وقد روى البخاري في (التاريخ) بإسناد جيد عنه أنه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة مظلمة فأضاءت لي أصابعي حتى جمعت عليها كل متاع للقوم، وتوفي - رضي الله عنه - سنة إحدى وستين، وعمره إحدى وسبعين عامًا.

عرضُ القرآن في ليالى رمضان

بقلم فيلة الشيخ / محمد صفوت نور الدين - رحمه الله -

عن ابن عباس (1) رضى الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير. وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود من الريح المرسلة. (رواه البخارى ومسلم)

فى الحديث الشريف: أن الرفقة الصالحة في الزمان الفاضل، عند هدوء شواغل الدنيا، وطيب الزاد (بمائدة القرآن الكريم) : يطيب الخلق، وتعلو الهمة، وتهون أعراض الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت