فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 3 من 17

ج:إن كان فردًا فإطلاق ذلك عليه للتردد بين الدرجتين:كأنه قال:حسن أو صحيح.

وان لم يكن فردًا فإطلاق ذلك عليه باعتبار إسنادين أحدهما حسن والآخر صحيح.

فإن قال:"حسن صحيح غريب",فمن القسم الأول لاإشكال فيه .

س 29:ما معنى قولهم:أصح شيء في الباب أو أحسن كذا؟

ج:المعنى ذلك عندهم أن هذا أقوى ما وُجِدَ فيه وإن لم يكن صحيحًا ولا حسنًا,ولا تفيد هذه العبارة صحة الحديث ولا حسنه,وإنما تفيد أن كلَّ ما ورد في الباب أضعف منه إذ هو أقواها.

س30:ما حكم زيادة راوي الصحيح والحسن لذاته؟

ج:زيادة راويهما مقبولة ما لم تقع مخالفة لما هو أرجح.

س31:ما حكم مخالفته لما هو أرجح؟

ج:يقال للراجح المحفوظ ومقابله الشاذ,فان كانت مع الضعف فالراجح المعروف،ومقابله المنكر.

س32:إلى كم قسمٍ ينقسم المقبول باعتبار العمل؟

ج:ينقسم إلى قسمين:

محكم وهو:ما سلم من المعارضة.

ومعارض وهو:ما عارضه مثله.

س33:ما حكم الخبر المحكم؟

ج:حكمه العمل به مطلقًا وجوبًا بدون توقُّف.

س34:ما حكم المعارض بمثله؟

ج:له ثلاثة أحكام وهي:

الجمع إن أمكن.

ثم النسخ إن عُلِمَ المتأخر.

ثم الترجيح إن وجدت قرائنه.

وإلا التوقف.

س35:ما حقيقة الجمع؟

ج:هو التأليف بين مدلولي النَّصين المتعارضين بدون تعَسُّف.

س36:ما هو النسخ؟

ج:هو رفعُ حكمٍ شرعي بدليل شرعيٍّ متأخر.

س37:ماهو الناسخ وما هو المنسوخ؟

ج:الناسخ:هو النص المتأخر الذي عُلِمَ أنه رافعٌ للحكم الثابت بدليل متقدمٍ.

والمنسوخ:هو ذلك النص المتقدم الذي نسخ ما أثبته بالنص المتأخر.

س38:بم يعرف؟

ج:يعرف النسخ بأحد ثلاثة أشياء:

الأول:تنصيص الشارع عليه.

الثاني:إخبار الصحابي بذلك.

الثالث:معرفة التاريخ.

س39:ماهو الترجيح؟

ج:هو تقديم أحد النصين المتعارضين على الآخر لأمر امتاز به لم يوجد في الآخر,ككون

راوي أحدهما صاحب الواقعة فيقدم على غيره,أو مثبت فيقدم على النافي,أو معروف والآخر شاذ فيقدم عليه,وغير ذلك.

س40:ما معنى التوقف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت