س63:ما الحامل للواضع على الوضع؟
ج:الحامل له أنواع كثيرة:
إما عدم الدين كالزنادقة.
أو لنصر الرأي كالمبتدعة.
أو لنصر العصبية كبعض المقلدين.
أو غلبة الجهل كبعض المتعبدين.
أو لهوى الرؤساء كبعض المتأكلين.
أو الإغراب لقصد الاشتهار كبعض المرائين والمُسَمِّعِيْنَ.
أو الحِسبة ككثير من جهلة الصوفية وغير ذلك.
س64:ما معنى الاتهام بالكذب،وما يقال للراوي المتهم؟
ج:معناه ألا يُروى ذلك الحديث إلا من جهته ويكون مخالفًا للقواعد المعلومة من الشرع , وكذا من عرف بالكذب على الناس ولم يظهر منه ذلك في الحديث, ويقال له: المتروك؛ لإجماعهم على ترك روايته بالكلية.
س65:ما حكم مروي فاحش الغلط والغفلة والفاسق بدون المعتقد؟
ج:إذا لم يعرف ذلك المتن من غيره وكان مخالفًا للثقات فمنكر باتفاق.
وان تفرد بدون مخالفة فهو منكر عند من لم يشترط المخالفة.
س66:ما معنى الوهم وما حكمه, وبم يطلع عليه, وما يقال لذلك المروي؟
ج:معناه أن يروي على سبيل التوهم,وحكمه:إن اطُّلِعَ عليه بالقرائن الدالة على وهم راويه من رفع موقوف أو وصل مرسل أو إدخال حديث في حديث أو نحو ذلك قُدح في صحة الحديث بحسب تلك العلة.
وتحصل معرفة ذلك بكثرة التتبُّع وجمع الطرق,ويقال له:المعلُّ وتكون العلة غالبًا في السند , وقد تكون في المتن.
س67:ما معنى المخالفة, وكم قسمًا يدخل تحتها؟
ج:معناها:مخالفة الثقات,ويدخل تحتها:
مدرج السند.
ومدرج المتن.
والمقلوب.
والمزيد.
والمضطرب.
والمصحَّف.
والمحرَّف.
س68:ما هو مدرج السند؟
ج:هو ما كانت المخالفة فيه بتغيير سياق الإسناد.
س69:إلى كم قسم ينقسم؟
ج:هو أربعة أقسام:
الأول:أن يروي جماعة الحديث بأسانيد مختلفة فيرويه عنهم فيجمع الكلَّ على إسناد واحد من تلك الأسانيد ولا يبين الاختلاف.
الثاني:أن يكون المتن عند راوٍ بإسنادٍ إلا طرفًا فإنه عنده بإسناد آخر فيرويه راوٍ عنه تامًّا بالإسناد الأول.