الثالث:أن يكون عند راوٍ متنان مختلفان بإسنادين مختلفين فيرويهما راو عنه مقتصرًاعلى أحد الإسنادين,أو يروي أحد الحديثين بإسناده الخاص ويزيد من المتن الآخر ما ليس في الأول.
الرابع:أن يسوق الراوي الإسناد فيعرض له عارض فيقول كلامًا من قِبَل نفسه, فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد.
س70:ما هو مدرج المتن, وكم قسمًا هو, وبمَ يُدرَك؟
ج:هو أن يتصل بالمتن كلام ليس منه بل من بعض الرواة, وأقسامه ثلاثة:
الأول:الإدراج في آخر المتن, وهو الأكثر.
الثاني:مدرج في أثناء المتن, وهو قليل.
الثالث:مدرج في أوله, وهو نادر جدًّا.
س71:ما هو المقلوب، وكم قسمًا هو؟
ج:المقلوب هو ما كانت المخالفة فيه بالانعكاس أو الإبدال.
وهو ثلاثة أقسام:
قلب في السند.
وقلب في المتن.
وقلب فيهما.
س72:كم أقسام القلب في السند؟
ج:قسمان:
قلب بالتقديم والتأخير في الأسماء, كمرة بن كعب وكعب بن مرة, فان اسم أحدهما اسم أبي الآخر.
وقلب بإبدال راوٍ بآخر.
س73:ما هو القلب في المتن؟
ج:هو أن يعطي أحد الشيئين ما اشتهر للآخر كرواية مسلم: (( ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله ) ).
س74:ما معنى القلب فيهما معًا؟
ج:هو أن يعتمد على حديثين كل واحدٍ منهما مروي بسند خاص فيقلب سند هذا المتن لهذا ومتن هذا السند لهذا، ويكون سهوًا أو امتحانًا.
س75:ما هو المزيد في متصل الأسانيد وما حكمه؟
ج:ما كانت المخالفة فيه بزيادة في أثناء الإسناد الذي ظاهره الاتصال فمتى كان من لم يزدها أتقن ممن زادها ووقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة كان عدم ذكرها أرجح,ومتى كان معنعنًا مثلا أو مَن زادها أتقن رُجِّحَتِ الزيادة,وقد يستويان إذا احتمل أن يكون الراوي سمع الحديث عمن فوقه بواسطة فرواه بها,ثم سمعه منه بدونها فرواه عنه.
س76:ما هو المضطرب؟
ج:هو ما كانت المخالفة فيه بإبدال راوٍ براوٍ أو مروي بمروي, ولا مرجح لإحدى الروايتين على الأخرى.