س77:كم أقسام المضطرب وما حكمه؟
ج:ثلاثة:
مضطرب سندًا.
ومضطرب متنًا.
ومضطرب سندًا ومتنًا.
وحكمه:القدح في صحة الحديث إلا إذا كان الاختلاف في اسم ثقة أو أبيه.
س78:ماهو المُصَحَّف؟
ج:هو ما كانت المخالفة فيه بتغيير اللفظ أو الرسم أو المعنى,كتصحيف:مراجم بـ:مزاحم ونحو ذلك.
س79:ماهو المحرَّف,وما الفرق بينه وبين المصحف,وفيم يقعان؟
ج:هما عند كثير من أهل الفن مترادفان لا متغايران, ومن فرق بينهما خصَّ المُصَحَّف بما وقع التغير فيه بالنقط كما مثلت, والمحرَّف بما وقع التغيير فيه بالشكل كتحريف:سَليم بالفتح بـ: (سُليم) بالضم, ويقعان في السند كما مثلنا, وفي المتن كتصحيف:رُمِيَ أُبَيُّ يعني ابن كعب بـ:رُمِيَ أَبِي بالإضافة من الأبوة ونحو ذلك.
س80:ما معنى الجهالة, وما أسبابها؟
ج:معناها:ألا يُعرف الراوي أو لا يُعرف فيه تعديل ولا تجريح مُعَيَّنٌ.
فالأول:مجهول العين, وهو:المبهم.
والثاني:مجهول الحال, وهو:المستور.
وأسبابها ثلاثة:
الأول:كثرةُ نعوتِ الراوي, فَيُذكر بغير ما اشتهر.
والثاني:الإقلال في الرواية, فلا يكثر الأخذ عنه.
الثالث:ألا يسمى, اختصارًا من الراوي عنه.
س81:ما هي البدعة, وما حكم رواية المبتدع؟
ج:البدعة:هي اعتقاد ما لم يكن معروفًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مما لم يكن عليه أمره ولا أصحابه.
وهي إما أن تكون بمكفرٍ أو غيره.
فالأول:لايقبل.
والثاني:إما أن يكون داعية, أو لا.
فالأول:لايقبل.
والثاني:إما أن يروي ما يوافق بدعته, أو لا.
فالأول:لايقبل, وإلا قُبِلَ.
س82:ما المراد بسَيِّئ الحفظ وما حكم مرويه؟
ج:المراد بسيِّئ الحفظ من لم يرجَّح جانب إصابته على جانب خطئه.
فان كان لازمًا له فهو الشاذ في قول, وان كان طارئًا عليه فهو المختلط.
فالأول:لا يحتج بانفراده في الأحكام.
والثاني:إن تميَّز مرويه قبل الاختلاط فَحُجَّة ٌ, وإلا تُوُقِّفَ فيه, وأما بعد الاختلاط فكالذي قبله.