الصفحة 105 من 128

العاملة عمل (ليس) مرت علينا في قول الله تعالى {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَاتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ (( (( (} [1] {لَا بَيْعٌ (( (( (} [2] فلا نافية عاملة عمل(ليس) (وبيع) اسمها (والجار والمجرور) هو خبرها.

النوع الثاني (الناهية) قبل الناهية. لا النافية الداخلة على الأفعال لا تعمل. ما تعمل تدخل على الفعل المضارع فلا تعمل تقول (محمد لا يؤدي واجبه) (لا يؤدي واجبه) فلا تعمل. الفعل بعدها مرفوع والكثير الغالب أنها ما تدخل إلا على المضارع. وقد تدخل لا النافية على الفعل الماضي بقلة وقد جاء في القرآن قول الله تعالى {فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (( (( } [3] دخولها على الماضي أقل من دخولها على المضارع.

إذن ما الفرق بين لا العاملة وغير العاملة؟ العاملة هي الداخلة على الأسماء، وغير العاملة هي الداخلة على الأفعال طيب (لا الناهية) واضحة مثل (لا تقم) وهي مختصة بالفعل المضارع وهي تجزمه.

أسقط (ابن هشام) (لا الدعائية) فلم يذكرها لا في المختصر والرسالة التي معنا. ولا في المطول وهو (قواعد الإعراب) ولا في مطول المطول وهو (مغني اللبيب) ما تعرض لها وقد تعرض لها صاحب كتاب (رصف المباني) والحقيقة أن ذكرها مهم (لا الدعائية) لأنه وقعت في القرآن الكريم بكثرة مثل {رَبَّنَا لَا (( (( (( (( (( (( (} [4] {رَبَّنَا لَا تُزِغْ (( (( (( (( (( } [5] ما تسمى ذي ناهية. من باب الأدب مع الله جل

(1) - سورة البقرة آية: 254.

(2) - سورة البقرة آية: 254.

(3) - سورة القيامة آية: 31.

(4) - سورة البقرة آية: 286.

(5) - سورة آل عمران آية: 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت