وعلا. فيقال في إعراب {لَا (( (( (( (( (( (( (} [1] لا دعائية جازمة للفعل المضارع(وتؤاخذ) فعل مضارع مجزوم.
الثالثة باعتبار كلام (ابن هشام) والرابعة باعتبار ما أضفنا من الدعائية (لا الزائدة) والزائدة لا تكون إلا لقصد التوكيد ويمثلون لها بقول الله تعالى {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ (( (( (( (( (( } [2] فلئلا(لا) هذه للتوكيد. يعني لتحقيق علم أهل الكتاب. لأنها لو لم تكن زائدة للتوكيد أين تروح؟ ها - تصير نافية. ولو نفت لفسد المعنى قطعا لو كانت نافية فسد المعنى لصار يعني يصير المعنى لأجل أن أهل الكتاب ما يعلمون وهذا ليس هو المراد بالآية؟
من أدوات الإعراب (إن)
الأداة قبل الأخيرة (إن) ، إن أنواع: شرطية نحو (إن تقم أقم) ، الثانية (نافية) نحو {إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا} [3] .
إن أنواع: شرطية نحو (إن تقم أقم) إن حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب (تقم) فعل مضارع مجزوم؛ لأنه فعل الشرط (والفاعل) ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنت) (أقم) فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب الشرط والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا) والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الثانية (نافية) نحو {إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا} [4] إن النافية في لغة جمهور العرب ليس لها عمل ما تعمل، ولو وقع بعدها جملة اسمية ففي هذه الآية الكريمة {إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا} [5] المعنى والله أعلم (ما عندكم من سلطان) يعني من حجة، فإن هنا نافية حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. (عند) ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم. وهو مضاف (والكاف) مضاف إليه ضمير متصل مبني على الضم في محل جر. (والميم) علامة الجمع. {إِنْ عِنْدَكُمْ (( (} [6] مِن: حرف زائد إعرابا مؤكد معنى. { (( (( (( (( } [7] مبتدأ مؤخر.
طيب من يكمل لي هذا الإعراب. أنا أعطيتكم القاعدة بإعراب حرف الجر الزائد. ها نعم أحسنت. يقول { (( (( (( (( } [8] مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منعا من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف جر الزائد. {إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا} [9] (الباء) حرف جر (وها) حرف تنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل جر (والجار والمجرور) متعلق بمحذوف صفة لسلطان. (صفة لسلطان) لأنه مر علينا إن الجار والمجرور إذا وقع بعد نكرة يصير صفة.
هذه هي (إن) النافية. ما حكمها؟ لا تعمل في لغة. نعم - في لغة جمهور العرب. إلا أهل العالية على الخلاف في المراد بهم. قيل إن أهل العالية قبائل في عوالي المدينة يرفعون بها الاسم وينصبون بها الخبر. ومما أثر عنهم من نثرهم أنهم قالوا (إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية) (إن أحد خيرا) لما قالوا خيرا دليل على أنها رفعت الاسم (أحد) ونصبت الخبر (خيرا) (إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية) .
(1) - سورة البقرة آية: 286.
(2) - سورة الحديد آية: 29.
(3) - سورة يونس آية: 68.
(4) - سورة يونس آية: 68.
(5) - سورة يونس آية: 68.
(6) - سورة يونس آية: 68.
(7) - سورة يونس آية: 68.
(8) - سورة يونس آية: 68.
(9) - سورة يونس آية: 68.