جملة جواب الشرط غير الجازم
الجملة السادسة جواب الشرط غير الجازم
أدوات الشرط غير الجازمة: (إذا، ولو، ولولا، ولوما) ، هذه أدوات شرط ولكنها لا تؤثر في الفعل، لا فعل الشرط ولا جواب الشرط؛ ولهذا جملة جواب الشرط غير الجازم ليس لها محل من الإعراب.
مثال المؤلف نكتفي به {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ (( (( (} [1] (الواو) : بحسب ما قبلها، وأحب أنبه على قاعدة هنا يا أخوان: إذا طُلب منك تعرب آية أولها الواو مثلا أو بيت شعر أوله الواو، ولا تدري ما الذي قبله، فالذي يخلصك من الاعتراض أن تقول: الواو بحسب ما قبلها، نعم بحسب ما قبلها، فالآن أعطيتنا قاعدة عندما قلت: بحسب ما قبلها، يعني: إذا كان اللي قبلها يصلح للعطف فهي عاطفة، وإن كان اللي قبلها ما يصلح للعطف فهي مثلا مستأنفة، وإن كان اللي قبلها مثلا أداة شرط فهي واقعة في جواب الشرط، فهذه عبارة سليمة تسلم بها من المآخذ أو الاعتراض فهنا نقول: الواو بحسب ما قبلها.
و (لو) : حرف شرط غير جازم، وسيأتي -إن شاء الله- الكلام عليها وما معناها، وأن العبارة المشهورة"حرف امتناع لامتناع"أنها عبارة فاسدة وغير صحيحة، ولو كانت الألسن قد تعودت عليها.
(ولو شئنا) : (شاء) : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا الفاعلين، و (نا) : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، (لرفعناه) : اللام واقعة في جواب لو و (رفع) : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ (نا) الفاعلين، و (نا) : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والجملة من الفعل والفاعل لا محل لها من الإعراب؛ لأنها جواب شرط غير جازم.
(1) - سورة الأعراف آية: 176.