الصفحة 55 من 128

دخلنا بالنوع الثاني من أنواع المتعلَّق، اللي هو أيش؟ المتعلَّق المحذوف. نحن عملنا الأول بالمتعلَّق المذكور، لكن الآن المتعلَّق موجود ولّا محذوف؟ محذوف.

طيب، لو قلت: مررت بزيد فوق كرسي. الظرف هنا متعلق بمحذوف حال من زيد، ولّا لا؟ مررت بزيد كائنا على كرسي. طيب، ليش نقول كائنا؟ لأنه حال والحال منصوب، طيب الأول: مررت برجل على كرسي. أيش نقول: كائنٍ -أحسنتم-؛ لأنه صفة.

طيب، لو قلت: مررت برجل صالح يصلي. مثال أمس، (يصلي) تصلح أن تكون صفة؛ لأن رجل نكرة، ويصلح أن تكون حالا؛ لأن رجل وصف، لما وصف قرب من المعرفة، طيب شيل الجملة الآن وضع بدلها جارا ومجرورا، لو قلت مثلا: مررت برجل صالح على كرسي. على كرسي: متعلق بمحذوف صفة أو حال.

طيب، ألا تلاحظون أنه سيختلف التقدير؟ لأنه إن كان صفة، سيكون التقدير: مررت برجل صالح كائن على كرسي، وإن كان حال ستقول: مررت برجل صالح كائنا على كرسي. يبدو أنكم سلكتم الجادة، وهذا هو الظن بكم، هذا هو الظن بكم، لكن واضح اليوم أنكم متجاوبون من خلال الدرس اللي مر، وهذا دليل على أنكم -إن شاء الله- تستفيدون، نسأل الله أن ينفعنا وإياكم.

حكم الجملة بعد الجار والمجرور

يقول: فيتعين كونهما صفتين في نحو: رأيت طائرا على غصن. هذا الجار والمجرور، أو فوق غصن، هذا أيش؟ الظرف. وكونهما حالين في نحو: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} [1] وقولُك أو وقولِك: رأيت الهلال بين السحاب.

(1) - سورة القصص آية: 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت