خبر. إذن المحذوف هو الخبر، كائن نوعه اسم، اسم لأنه اسم فاعل، لك أن تقول: زيد أو خالد استقر في الدار. فتقدر المحذوف فعلا، ولهذا تجد ابن مالك يقول في الألفية:
وأخبروا بظرف أو بحرف جر ... ناوين
يعني: المتعلَّق المقدر.
.... ناوين معنى كائن
هذا الاسم.
.... أو استقر
هذا الفعل.
الثاني: الصفة. مثل لو قلت: مررت برجل على كرسي، أو مررت برجل عندك. أيش إعراب (على كرسي) ؟ جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لرجل. أيش إعراب (عندك) ؟ ظرف منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف صفة لرجل. لك أن تقول: مررت برجل كائنٍ في الدار، أو كائن عندك، أو استقر في الدار، أو استقر عندك، يصلح.
النوع الثالث: الحال. وكما مر علينا يا إخوان، ما فيه فرق بين الصفة والحال، بالنسبة للظرف والجار والمجرور والجملة، إلا أن الأول يصير معرفة ولّا يصير نكرة، كذا؟ إن كان الأول نكرة تشتغل على أن المسالة صفة، وإن كان الأول معرفة، تشتغل على أن المسالة حال، فتقول: مررت بزيد في الدار، أو مررت بزيد