أن تكون جملة، فكيف أحصل على الجملة من المتعلق المحذوف؟ أقدره فعلا، لكن الخبر، الخبر لازم يصير جملة؟ لا، الخبر يصير مفردا ويكون جملة، الحال تكون مفردا وتكون جملة، الصفة تكون مفردا وتكون جملة، إذن الأنواع الثلاثة دي لما كانت في الأصل، تأتي مفردا وتأتي جملة، صرت مخيرا في المتعلق، ها؟ لأنك إن قدرته جملة بالنسبة للصفة، الصفة تجيء جملة إن قدرته اسما، يعني: مفردا، الصفة تيجي مفردا وهكذا الخبر، وهكذا الحال، لكن في الصلة، لما كان الأصل في الصلة أن تكون جملة، قالوا: إذا كانت الصلة ظرفا، أو جارا ومجرورا، فلا بد أن يكون المتعلق فعلا؛ لأجل نرجع إلى الأصل. وما هو الأصل؟ ما هو الأصل؟ الجملة. الأصل هو الجملة.
طيب، المسألة الرابعة والأخيرة، ما عنوانها؟ أيش حكم الاسم المرفوع بعدهما؟
يأتي اسم مرفوع بعد الظرف، أو بعد الجار والمجرور. وقد اختلف النحويون في إعراب الاسم المرفوع بعد الظرف، أو بعد الجار والمجرور في هذه المواضع الأربعة اللي مرت: أن يكون خبرا، أو صلة، أو صفة، أو صلة. وسنزيد عليهما موضعين كما ذكر ابن هشام، وهما: أن يكون قبل الظرف أو المجرور استفهام، أو نفي.
المواضع التي يعمل فيها الظرف والجار والمجرور
يقول: إذا وقع أحدهما -يعني الظرف أو الجار والمجرور- صفة، أو صلة، أو خبرا، أو حالا، قال نحو: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ • (( (( (( (( } [1] .
هذه هي المواضع الأربعة، أو معتمدا على نفي أو استفهام، جاز رفعه للفاعل.
طيب إذا قلت مثلا: زيد في الدار أخوه. الآن وقع بعد الجار والمجرور اسم مرفوع، علام مشى عليه ابن هشام؟ إن الإعراب كالآتي:
(1) - سورة البقرة آية: 19.