الصفحة 60 من 128

زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة الرفع الضمة الظاهرة على آخره، في الدار: جار ومجرور متعلق -الكلام اللي مر- بمحذوف خبر المبتدأ، (زيد في الدار) ، أبوه أو أخوه أو عمه أو خاله، أبوه: فاعل للجار والمجرور. شوف الآن الجار والمجرور رفع الفاعل، فاعل للجار والمجرور، وعلامة رفعه الواو وهو مضاف والضمير مضاف إليه، ما الذي حصل؟ إن الجار والمجرور عمل الرفع، ولّا لا؟ عمل الرفع.

أما الإعراب الثاني: زيد: مبتدأ، وفي الدار: خبر مقدم، وأبوه: مبتدأ مؤخر، والجملة من المبتدأ والخبر خبر المبتدأ الأول زيد. لكن أي الإعرابين أحسن؟

ابن هشام هنا في المختصر أعرض عن الإعراب الثاني، أعطاك الإعراب الأول فقط، وهو أيش؟ إن كل اسم مرفوع بعد الظرف أو الجار والمجرور، تعربه على أنه أيش؟ فاعل للجار والمجرور أو الظرف، ترك الإعراب الثاني. ذكر هو الإعراب الثاني في المطول (المغني اللبيب) ، لكن وصف الإعراب هذا بأنه قول الحذاق من النحويين، كابن مالك وغيره. إذن الحذاق من النحويين إذا رأوا الاسم المرفوع بعد الظرف أو الجار والمجرور، يعربونه على أنه أيش؟ فاعل، ظاهر، طيب.

من الأمثلة ... كم المواضع اللي يعمل فيها الجار والمجرور الرفع على الفاعلية والظرف؟ المواضع كم هي؟ ستة مواضع ولّا لا؟

طيب، لو رجعنا إلى المواضع السابقة ومثلنا لبعضها، لو قلت: مررت برجل معه كتاب. نحن لو قلنا: مررت برجل. طبعا (في الدار) هذه صفة، لكن لو قلت: معه كتاب. من يعرب؟ ها من يعرب؟ نعم. مررت برجل: الجار والمجرور برجل متعلق بـ (مررت) ، إذن أيش نوع المتعلق هنا مذكور ولّا محذوف؟ ها مذكور هذا هو الأصل، وهنا بالمثال اجتمع نوعا المتعلق المذكور والمحذوف، مررت برجل، (معه) مع: ظرف منصوب على الظرفية، صحيح لكن لا بد تقول: معه: (مع) ظرف منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف صفة لرجل؛ لأنه مر علينا المسألة التي قضينا ... إذن الظرف هنا أيش محله من الإعراب؟ متعلق بمحذوف صفة لرجل. يعني: كأنك قلت: مررت برجل كائن معه كتاب، (معه) . إذن الظرف هنا صفة. كتاب؟ بالظرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت