ما يصير فيه تناسب هنا، ها ... ما فيه تناسب، إذن الأحسن أن الخطيب يقول: رجع من ذنوبه كيومَ ولدته أمه، نكتفي بهاتين الفائدتين. والله أعلم.
نعم؟ الإعراب الأول تقول: (يوم) ظرف مبني على الفتح في محل جر، هذا هو الأرجح. يقول ابن مالك عن المسألة دي:
وابن ...
هذا البناء
.أو أعرب ما كإذ قد أجري ... واختر بنا متلو فعل بني
اللي بعده فعل مبني يكون الراجح هو أيش؟ هو البناء.
.... واختر بنا متلو فعل بني
نعم هل يوجد أسئلة.
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ. سائل يقول: ما رأيكم في منظومة"الدرة اليتيمة"في النحو للمبتدئ؟ وما هو أفضل شرح لها؟ وهل شرحتها في إحدى دروسك؟
ج: لم أشرحها في أي درس من دروسي، ولكنها جيدة، هي من المنظومات الجيدة، ولها شرح مطبوع، لكني لا أذكر من الشارح، إن لها شرحا مطبوعا ما أذكر الشارح له، لكنها هي من النظم الجيد في النحو. نعم.
أحسن الله إليكم، سائل يقول: يذكر في كتب اللغة أن صيغة أفعل التفضيل تدل على تفضيل شيء على آخر، وعلى المقارنة بينهما، والمشاركة في أصل الصفة، كيف إذن يوجه قوله -تعالى-: {أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (( (( } [1] ؟ وقولنا:"الله أكبر"؟ جزاكم الله خيرا.
ج: نعم، هي القاعدة في باب اسم التفضيل: أن الأصل من مجيئه هو عقد مقارنة بين شيئين اشتركا في صفة، وزاد أحدهما على الآخر فيها. لكن يقرر النحويون مسألة، فيقولون: قد يخرج أفعل التفضيل أو اسم التفضيل عن أصلة، فلا يراد به التفضيل، وإنما يكون بمنزلة الصفة المشبهة، وهذا يا إخوان فيه أمثلة كثيرة في القرآن، وقد تتبعها فضيلة الشيخ محمد عبد الخالق عظيمة -عليه رحمة الله- في كتابه القيم"دراسات لأساليب القرآن الكريم"، تتبع الآيات اللي في القرآن التي ما أريد بها اسم التفضيل حقيقة وسردها، خذ مثلا قول الله -تعالى-: {وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ (( (( (( (( } [2] هل العبد المشرك فيه خيرية حتى يصير المؤمن خيرا منه؟ لا.
انظر مثلا إلى قول الله -تعالى-: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا (( (( } [3] هل يمكن إن الردّ إلى غير الله والرسول يكون فيه خيرية؟ لا. فأنا أنصح الأخ السائل هذا؛ لأجل أن يأخذ المسألة واضحة ويروي غليله منها، أنه يرجع لكتاب"دراسات لأساليب القرآن"، في باب أفعل التفضيل، وسيجد أمثلة كثيرة جدا، ومنها المثال اللي ذكرت، إذن قولنا: الله أكبر. ما هو أفعل التفضيل هنا على بابه، يصير المعنى الله كبير صفة مشبهة؟ نعم.
س: أحسن الله إليكم، يقول: هل يصح أن نعرب (بالله) في قولنا: (كفى بالله) ، بأن (بالله) شبه جملة الجار، والمجرور في محل رفع برفع الفاعل؟
(1) - سورة المؤمنون آية: 14.
(2) - سورة البقرة آية: 221.
(3) - سورة النساء آية: 59.