ج: الأصل الجار والمجرور، خذوها قاعدة يا إخوان، وهذه قد تشكل على بعض الطلاب بالإعراب: الجار والمجرور، أو الاسم المجرور بحرف جر أصلي ما يصير مبتدأ أبدا، ما يصير مبتدأ، لازم يصير خبرا، فهمتوا؟
يعني لو قلت مثلا: في الدار زيد. ما يصلح تقول: الدار مبتدأ لأنها هي الأول؛ لأن حرف الجر الأصلي يمنع من كون الكلمة مبتدأ، وعلى هذا (في الدار) خبر مقدم، وزيد مثلا هو المبتدأ المؤخر، فهنا قوله: {وَآَيَةٌ (( (( (( } [1] ما يصلح هنا أن يكون(لهم) هو المبتدأ، بل (آية) هنا تكون هي المبتدأ، و (لهم) : هي الخبر. ويمكن أن يعرب (آية) : مبتدأ، و (لهم) : صفة، ويكون (الليل) هو الخبر على أحد الأعاريب. أما على الإعراب اللي مر علينا فهو الليل: مبتدأ، وجملة نسلخ منه النهار: هي الخبر، والجملة مستأنفة ... ما هي مستأنفة، تفسيرية؛ لقوله: (الليل) .
أحسن الله إليكم سائل يقول: أرجو إعادة القاعدة: إذا جاء الاسم المحلى بعد اسم الإشارة ماذا يكون؟
ج: الاسم المحلى بعد اسم الإشارة يصح أن يعرب بدلا، أو عطف بيان، أو صفة، لكن إن كان مشتقا، فالأحسن أن يكون نعتا، مثل لو قلت: مررت بهذا القائم، القائم مشتق (اسم فاعل) ، وإن كان جامدا، مثل: رجل، غلام، امرأة، فالأحسن أن يكون بدلا، أو عطف بيان، مثل لو قلت: مررت بهذا الرجل.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. والسلام عليكم.
متى يحذف حرف العلة لغير جازم
طيب، شوف أمثلة المؤلف قال نحو: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ • (( (( (( (( } [2]
(1) - سورة يس آية: 37.
(2) - سورة البقرة آية: 19.